وتهجير من الخارج إلى الداخل، وهو ملء الفراغ بعناصر موالية للحكم.
يصل عدد المسلمين في أرمينيا إلى نحو 356 ألف مسلم، والمسلمون في هذه البلاد تحت الحكم الكافر شركاء في المحنة والتحديات والفتنة في الدين وتذويب الشخصية ومسح الهوية لإبعاد المسلم عن دينه.
فهم يحتاجون إلى حماية ودعم مادي ومعنوي وتزويدهم بما يثبت هويتهم الإسلامية.
الموقع:
يحد جورجيا جمهورية داغستان من الشرق، وتطل على البحر الأسود من الغرب، وشاشان وأستنيا الشمالية وكبارديا من الشمال، وتشترك حدودها الجنوبية من أذربيجان وأرمينيا السوفييتية.
عاصمتها مدينة تبليس.
مساحتها 700 ألف كم 2 وعدد سكانها 5 ملايين و 300 ألف نسمة.
السكان والأرض:
عرفت منطقة جورجيا ببلاد الكرج، وتشغل جورجيا السفوح الجنوبية الغربية لبلاد القفقاس، مناخها متوسطي يعمل أهلها بالزراعة والتعدين إلى جانب الرعي.
مناطق ملحقة بجورجيا:
تضم جورجيا ثلاث جمهوريات صغيرة، تتحد معها في حكم ذاتي. والقصد من ذلك تفتيت القوميات، وإثارة النعرة العرقية، على مبدأ: فرق تسد.
وهذه الوحدات الثلاث هي:
1 -أبخازيا: مساحتها 8 آلاف و 600 كم 2، وعدد سكانها حوالي نصف مليون نسمة، عاصمتها مدينة سوخوم على البحر الأسود تأسست جمهوريتها سنة 1349 هـ.
2 -أجاريا: على ساحل البحر الأسود؛ بين جورجيا وتركيا، مساحتها 3 آلاف كم 2، وسكانها حوالي نصف مليون نسمة، عاصمتها مدينة باطوم على ساحل البحر الأسود وهي ميناء بترولي مهم يصل خط أنابيب بباكو، تأسست أجاريا سنة 1340 ه وأغلب سكانها يعتنقون الإسلام، بجهود العثمانيين.
3 -أوستنيا الجنوبية: تقع في وسط جبال القفقاس، شمالي جورجيا.
يقدر عدد سكانها ب (150) ألف نسمة معظمهم من الشركس يدين أكثرهم بالإسلام.
ظروف الفتح واحدة في تلك المناطق، وكان الفاتح لها حبيب بن مسلمة الفهري في زمن الفاروق عمر رضي الله عنهما، وتوالت على المنطقة حكومات إلى أن وصلها المد السوفييتي فالتهم المنطقة.
يقترب عدد المسلمين في جورجيا من 800 ألف مسلم يمثلون 15/ 100 من السكان.