الصفحة 13 من 34

أم كنت أضرب هامة العاتي وأصبر للنزال؟

هذا وأنت قريع قيس كلها ... ضخم النوال

وفضلت قيسًا في الندى وأبوك في الحجج الخوالي

تمت مروءتكم وناغى عزكم غُلْبَ الجبال

ولقد تبين عدل حكمك فيهمُ في كل مال

ذكرها المقدسي باسم التركمان، من العنصر التركي المنسوب إلى الإيمان.

جمهورية إسلامية في وسط آسيا مساحتها 488000 كم 2، تشغل صحراء قره قوم - أي: الرمال السوداء - أربعة أخماسها.

عدد المسلمين فيها 5 مليون تحيط بها دول إسلامية.

وصلها الإسلام مع أولئك الفاتحين العظام زمن عثمان رضي الله عنه، على يد الأحنف بن قيس، وهو يطارد يزدجرد ملك الفرس.

عاصمتها: عشق آباد، يقول الرحالة العبودي في معنى هذه التسمية: إنها بلد محبة الله؛ أي: بلد العباد والزهاد. وهي مركز تجاري مهم.

بعد تفكك الاتحاد السوفييتي أعلنت تركمانيا عام 1991 استقلالها.

معناها: الأرض الخصبة. والنسب إليها أذربي، وهذا النسب سماعي ورد على لسان أبي بكر الصديق رضي الله عنه في إحدى خطبه الوعظية إذ يقول ( ... ولتألمن على البساط الأذربي كما تألمون التقلب على حسك السعدان) والمعنى: شدة الرفاهية. والسماعي أقوى من القياسي.

عاصمة البلاد: باكو. ومعناها: مدينة الرياح. تقع على ساحل بحر قزوين.

(بكير بن عبد الله الليثي، فاتح شمال أذربيجان وموقان كان أول قتال لقيه بأذربيجان، ولكن سرعان ما انهزم الفرس وأخذ بكير قائدهم أسفنديار أسيرًا.

مدح الشاعر الشماخ بكير بن عبد الله فقال:

وذكرني أهل القوادس أنني =رأيت رجالًا واجمين بأجمال

وغيب عن خيل بموقان أسلمت=بكير بني الشداخ فارس أطلال

لقد كان يروي سيفه وسنانه =من العنق الداني إلى الحجر البالي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت