وقد علمت خيل بموقان أنه =هو الفارس الحامي إذا قيل: نزّال) [1]
أطلال: اسم فرس بكير، وكان يدعى: فارس أطلال.
في العصر الحديث، دخلها الروس بالاتفاق مع بريطانيا سنة 1908 م.
وفي سنة 1920 أصبحت جمهورية، ودخلت الاتحاد سنة 1936.
بترول باكو:
يعد حوض باكو البترولي، أكبر حوض بترولي في العالم على الإطلاق، وقد زج الحلفاء 2 مليون جندي لمنع هتلر من الوصول إليه، وقدمت أذربيجان 600 ألف جندي، مع القوات السوفييتية للدفاع عن هذا الحوض.
باكو، مدينة قديمة يرجع أحدث بناء فيها إلى الحرب العالمية الثانية، حيث فيها الساحة الحمراء التي بناها الأسرى الألمان في الحرب العالمية الثانية، وهي ساحة كبيرة تقوم العمارات على محيطها، ثم حول اسم الساحة إلى: ساحة الحرية، بعد استقلالها.
ثم قامت عدة عمارات في باكو منذ عام 1400 ه.
رحلتي إلى باكو:
في عام 1416 زرت باكو، ولم يكن للطيران خطوط مباشرة، ذهبنا من الرياض إلى دبي، ثم أخذنا طائرة أذربية قديمة توحي بفقر تلك الدولة، مع أن لديهم البترول.
في باكو، نزلنا في فندق استأجرته الجامعة لطلابها العرب وغيرهم من خارج البلاد.
فندق قديم وعتيق، وهذه حالة الأبنية بشكل عام في باكو.
الإنارة في باكو بما يناسب مقتضى الحال، المصباح يضيء لك ما يمكن أن تراه فقط، وليس من زيادة، سواء أكان هذا الترشيد في الفندق، أو في الشارع أو في الدكاكين أو في أي مكان ... ترشيد في كل شيء، حتى منديل الكلينكس؛ ليس عندهم هذا الترف الذي نستمتع به في منديل كبير، كما هو المعهود لدينا، وإنما هو نصف منديل.
وحدة العملة المَنَت، إن قارورة الماء 2 ليتر ثمنها 4000 منت، حوالي دولار. إن سوق باكو العاصمة يستحق الشفقة بكل معنى الكلمة.
اللغة: فاتتنا فرصة الاطلاع على أحوال المدينة، بسبب فقدان اللغة المشتركة بيننا وبين أهل باكو؛ فهم لا يعرفون اللغة العربية ولا الإنكليزية، لغتهم مشتركة بين الأذرية والروسية.
كان التفاهم معهم بالإشارة أحيانًا؛ فقد صليت الفجر ذات يوم من أيام إقامتنا في الفندق، وجهرت في تلاوتي، كنت أقرأ من سورة ياسين، وبعد أن سلمت، تقدمت مني النادل، وكانت امرأة؛ ويبدو أنها كانت تستمع إلى
(1) قادة فتح بلاد فارس اللواء الركن محمود شيت خطاب ص 205.