المدلول الجغرافي لأرمينيا، يقصد به المنطقة الأكثر ارتفاعًا في غربي قارة آسيا.
تحدها آسيا الصغرى (تركيا) من الغرب، وهضبة أذربيجان من الشرق والجنوب الشرقي، وجبال القفقاس من الشمال، وبلاد حانيق ولازستان الواقعة على البحر الأسود من الشمال الغربي، وأرض الجزيرة بين دجلة والفرات من الجنوب.
وأرمينيا اليوم مقسمة بين ثلاث دول؛ قسم يتبع إيران وقسم يتبع الاتحاد السوفييتي سابقًا، وقسم يتبع تركيا وهو الأكبر مساحة.
الأحوال الطبيعية:
تبلغ مساحة جمهورية أرمينيا 300 ألف كم 2، وعدد سكانها 3 مليون ونصف المليون نسمة، منهم حوالي 400 ألف مسلم.
تحد جمهورية أرمينيا من الشرق والشمال الشرقي أذربيجان، ومن الشمال جمهورية جورجيا، ومن الجنوب إيران، ومن الغرب تركيا.
أرضها جبلية، وأعلى جبالها جبل أرارات، ارتفاعه أكثر من 4 آلاف متر، عرف عند العرب باسم: الحارس، تغطي الثلوج قمته بصفة دائمة، مناخها بارد شتاء معتدل صيفًا.
السكان:
ينتمي السكان الأصليون إلى الجنس الآري، عرفوا بالأرمن، واشتق من هذا الاسم (أرمينيا) ، أغلب سكانها يدينون بالنصرانية، ويشتغلون بالزراعة والتعدين.
وصلها الإسلام في زمن سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه، على يد الصحابي الجليل عياض بن غنم رضي الله عنه سنة 20 ه، ثم بعث معاوية رضي الله عنه ألفي رجل من أهل الشام وجزيرة الفرات، فأسكنهم قاليقلا في أقصى شمال أرمينيا، واستقر بها القائد المسلم صفوان بن المعطل السلمي رضي الله عنه الذي أنزل الله فيه قرآنًا يتلى إلى يوم القيامة، بعد حديث الإفك، ثم كان شهيدًا في تلك المناطق النائية.
وفي العصر العباسي، أرسل المتوكل حملة سنة 237 ه ونصب عليها أشوط البكراطي وهو أرمني، وهكذا ظهر في الأرمن حكام وطنيون مسلمون.
وتوالى على أرمينيا عدة ممالك .... إلى أن جاءت الشيوعية، فاستولت على أرمينيا بالحديد والنار، وضموها إلى الاتحاد السوفييتي عام 1923 م ونتيجة تفكك هذا الاتحاد تم إعلان استقلال أرمينيا.
حالة المسلمين في أرمينيا:
انخفضت نسبة المسلمين في أرمينيا إلى 10/ 100 سنة 1391 ه نتيجة سياسة التهجير وهو نوعان:
تهجير من الداخل إلى الخارج، وهو تفريغ الوطن.