النشاط البشري:
جمهورية تتاريا غنية بثرواتها الزراعية والمعدنية، أهم منتجاتها الحبوب، ويعد النفط موردًا مهمًا في تتاريا يستخرج من حوض نهر كاما، وقد أطلق على هذه المنطقة اسم: باكو الجديدة.
كيف وصل الإسلام إلى تتاريا؟
منذ بداية القرن الرابع عشر وصل التجار المسلمون إلى حوض نهر الفولغا، وأسلم شعب البلغار، وكان الإسلام يسود في منطقة القرم، غير أن الدفعة الأساسية للدعوة الإسلامية وصلت بإسلام التتار.
ثم أرهق التتار المسلم في جحيم القياصرة، ولما حانت فرصة حرية التدين عام 1905 م أعلن 53 ألفًا إسلامهم وكان معظمهم قد تنصر في الظاهر وفي عام 1909 م دخلت أكثر من 90 أسرة في الإسلام.
وذاق المسلمون ما ذاقوا من الإرهاق في جحيم الشيوعية الذي فاق كل جحيم في عهد القياصرة.
وبعد البسترويكا بدأت الصحوة الإسلامية في تلك المناطق المسلمة.
إحدى الجمهوريات السوفييتية سابقًا، تحكم ذاتيًا، وتنسب إلى شعب الباشكير، أحد شعوب الأمة التركية
وصلهم الإسلام في العصر العباسي الأول، يعتنق جميعهم الإسلام، وأغلبهم على المذهب الحنفي.
الموقع:
تقع هذه الجمهورية في القسم الجنوبي من جبال أورال تحدها جمهورية تتارستان من الغرب، وأورنبرغ من الجنوب، وسيبريا من الشرق والشمال، وهذا الموقع يتوسط حركة الاتصال بين قارتي آسيا وأوربا، لهذا قام الباشكير بدور مهم في نشر الإسلام، بين الشعوب المجاورة، والعابرة بين القارتين.
مساحتها:
600/ 163 كم 2 وسكانها حوالي 4 مليون نسمة.
عاصمتها مدينة أوفا، ويقدر عدد المسلمين في باشكريا مليونين ونصف مليون مسلم، ينتسبون إلى المذهب الحنفي. نسبة المسلمين في بشكريا 60/ 100.
المناخ شديد البرودة وتذوب الثلوج صيفًا وتتعرض المنطقة لموجات حارة، ومع هطول ا لأمطار يفيض نهر الفولغا وروافده صيفًا.
النشاط البشري:
الزراعة حرفة مهمة في هذه البلاد، حاصلاتها الحبوب بأنواعها، والشمندر السكري، وتربية المواشي، والخيول البشكيرية مشهورة.
والبلاد غنية بمواردها المعدنية التي تستخرج من جنوب جبال آورال، حيث يعدن الحديد والنحاس والنيكل والذهب والفضة والنفط، وتشكل مياه الأنهار مصدرًا مهمًا للطاقة والكهرباء.