الطريق الأول هو التجار، ثم في عهد كوتشيم الحاكم المسلم الذي استقدم من بخارى علماء الإسلام عام 978 ه 1570 م.
والمصدر الثالث للدعوة الإسلامية في سيبريا هم المنفيون.
الإدارة:
تتبع سيبريا الإدارة الدينية لمسلمي روسيا الأوربية ومركزها في مدينة نوفا في بشكريا، ويرأسها الشيخ طلعة تاج الدين في الوقت الحالي.
بعد انفتاح روسيا إثر سقوط الاتحاد السوفييتي، حصل اختراق ولو جزئي للهيمنة السوفييتية والصينية؛ صارت كل من هاتين الدولتين تتنافسان في اكتساب ود مناطق البترول، وتنعكس النوايا إيجابيًا على الأقليات المسلمة فيهما، الأمر الذي أدى إلى انتعاش تلك الأقليات وسماع صوتهم والسماح لهم بممارسة شعائرهم الدينية وإقامة المساجد وترميم ما كان قد تهدم وإعادة ما صار إلى كنائس أو مستودعات ...
إن اللعبة السياسة بمغازلة كلا المعسكرين، والورقة الرابحة البترول؛ فن تنعكس معطياته الإيجابية على الدول العربية والإسلامية، لتحقيق نتائج أفضل، ولتعيش الجاليات والأقليات المسلمة بخصائصها المميزة التي تحميها من الذوبان.
وإليك أخي القارئ هذا الخبر [1] :
(مفتي سيبريا يزور الندوة في المدينة المنورة:
التقى المشرف العام على مكتب الندوة بالمدينة المنورة الدكتور عبد السلام بن صلاح المطبقاني سماحة مفتي سيبريا فضيلة الشيخ عالم جان بيك مولين، بمكتب الندوة بالمدينة، وقد ناقش المفتي مشكلات العمل الإسلامي في سيبريا، وما تعانيه من قلة الدعاة، لعدم تأمين كفايتهم المادية، وافتقاد الكتاب الإسلامي .. ).
ب الأقلية المسلمة في تركستان الغربية:
هي بلاد ما وراء نهر سيحون ونهر جيحون، في أواسط آسيا
مساحتها: 4 مليون كم 2 يسكنها حوالي 45 مليون نسمة تسعة أعشار السكان من الأتراك المسلمين بينهم 3 مليون شيعي.
دخل الإسلام هذه البلاد عن طريق الجهاد عام 30 هـ وزادت فتوحات قتيبة بن مسلم عام 88 وبنى أول مسجد في بخارى عام 94 وتعد منارته من أهم الآثار الإسلامية حتى الآن، ومن هذه البلاد ظهر عدد من العلماء، كعبد القاهر الجرجاني وابن سينا والبيروني والخوارزمي والرازي ...
كانت هذه البلاد منبع العلم والعلماء إلى أن جاء الحقد الروسي عام 1875 م فدخلوا فرغانة وأبادوا السكان عن بكرة أبيهم إلا من استطاع الفرار.
(1) مجلة المستقبل الإسلامي العدد 135 رجب 1423.