أما المبحث الثاني، فيُخصَّص لدور المنظمات العربية في المجال التشريعي والمجال القضائي، وتَبرُز في المبحث الثالث: جهود المملكة العربية السعودية في مكافحة المخدرات، ومُعاقَبة المخالِفين.
وفي الخاتمة: عرْض لأهمِّ نتائج البحث، وتقييم لما يُبذَل من جهود في مكافحة هذه الجريمة، أسأل الله التوفيقَ في القَصْد والعمل، وأن ينفع به، ويتقبَّله بقَبُول حسن.
وكتبه
محمد بن جبر الألفي
رياض نجد في
18 رجب 1432 هـ
17/ 6/2011 م