1 -الحشيش (الماريجوانا) : يُعَد الحشيش أكثر المخدِّرات تَعاطيًا، وهو يُستخرَج من نبات القِنَّب الهندي الذي ينمو في بعض بُلدان أمريكا الجنوبية، والشرق الأوسط، وشرق آسيا .. وغيرها.
وتظهر خطورتُه في كون مُتعاطيه يَفقِد - إلى حدٍّ ما - الإحساسَ بالزمان والمكان؛ مما يؤدِّي إلى كَثْرة حوادث السيارات، ومع الإدمان على تعاطيه تتدهور شخصية المُدمِن، ويُصاب بخللٍ عقلي وعصبي ونَفْسي، ويَنتقِل إلى إدمان مخدرات أقوى، وأخطرُ آثار تعاطي الحشيش ما يؤدِّي إليه من سلوك مُضادٍّ للمجتمع، والاعتياد على الأنشطة الإجراميَّة.
ومع هذه الخطورة - التي اتَّفق عليها المختصُّون - فإن بعض الدول الأوروبية وغيرها تمنح تراخيصَ لفتْح المقاهي والمطاعم التي تُقدِّم الحشيش، ويُطالِب عددٌ كبير من أعضاء المجالس التشريعية بإباحة تعاطيه قانونًا.
2 -الأَفْيُون: هو عُصارة نبات الخشخاش، تُجفَّف حتى تصير عجينة ذات لون رمادي، ثم يُستخرَج منها عددٌ من المستحضرات الطبية، أو المُسكِّنات، أو المهدئات، ويؤدي بمن يتعاطاه إلى الإدمان على المورفين والهيرويين.
يُزرَع نبات الخشخاش في الهند وباكستان وأفغانستان وإيران وتركيا والصين وبورما وتايلاند وكوريا الشمالية، وبعض أنحاء روسيا، وبعض دول أمريكا الجنوبية، ولم تنجح محاولات الأمم المتحدة في قَصْر إنتاجه على الأغراض الطبية؛ لأنه مصدر أساسي للدخل الفردي والدخول القومية، ومَنْع إنتاجه أو الإقلال منه يؤدِّي إلى انهيار هذه الدول اقتصاديًّا.
3 -المورفين: هو العنصر الأشد قوة وفعالية في الأفيون، وقد تَمَّ استخلاصه علميًّا لتخفيف آلام الإصابات، ولاستعماله كعلاج بديل لإدمان الأفيون، ويمكن تناوُله عن طريق الفم أو الحقن تحت الجلد، ومُدمِن المورفين يشعر - خلال فترة قصيرة - بالنَّشاط والمتعة، ثم بالاكتئاب وبطء ضربات القلب وهبوط التنفُّس، وتَناوُل جُرْعة زائدة منه يؤدِّي إلى الموت.
4 -الهيرويين: مادة مُعدَّلة وِراثيًّا من المورفين؛ لتجنُّب آثاره الضارة أو التقليل منها، ولاستخدامه في علاج الإدمان على الأفيون والمورفين، بتعاطيه عن طريق الفم أو الحقن، ومع مرور الوقت ظهر خطرُه؛ وخاصَّة لأنه يؤدِّي إلى الإدمان بسهولة؛ مما دعا مُنظَّمة الصحة العالمية إلى المطالبة بتحريم صُنْعه واستعماله؛ لأنه السبب الأقوى في موت المُدمِن عليه قبل سِنِّ الأربعين.