الفرد يؤدي به إلى الإتيان بأنماط غير سوية من السلوك، ويكون العجز في الأداء العقلي لدى الشخص المريض عقليًّا يرتبط بفترة المرض فقط، وبعد الشفاء يعود الفرد إلى حالته العقلية السوية قبل الإصابة بالمرض العقلي [1] .
قد قررت التشريعات المنظمة لأهلية الإنسان أنه ببلوغ الإنسان سنًّا معيَّنة دون أن يصاب بعاهة عقلية تؤثر في إرادته، فإنه يكون كامل الأهلية (بالغًا رشيدًا) ، أما إذا لحقته إعاقة عقلية قبل بلوغ تلك السن، أو أنه بلغ سن الرشد ثم اعتراه بعد ذلك ما يؤثر في تمييزه وإدراكه - فإنه يعود ناقص الأهلية أو عديمها بحسب الأحوال.
(1) عتيق، السيد: الحماية القانونية لذوي الاحتياجات الخاصة، دار النهضة العربية، سنة 2010، ص 55، 56.