الصفحة 6 من 32

نفس الحق الذي لغيره في تقلُّد الوظائف العامة في البلاد"، وأضافت المادة (22/ 1) أن:"لكل شخص - بصفته عضوًا في المجتمع - الحق في الضمانة الاجتماعية، وفي أن تحقق بوساطة المجهود القومي والتعاون الدولي، وبما يتفق ونظم كل دولة ومواردها، والحقوق الاقتصادية، والاجتماعية، والتربوية التي لا غنى عنها لكرامته وللنمو الحر لشخصيته"، ثم تكلَّمت المادة (23) عن حق الفرد في العمل، فنصت على أن:"

1 -لكل شخص الحق في العمل، وله حرية اختياره بشروط عادلة مرضية، كما أن له حق الحماية من البطالة.

2 -لكل فرد - دون تمييز - الحق في أجر متساوٍ للعمل.

3 -لكل فرد يقوم بعملٍ الحقُّ في أجر عادل مُرضٍ، يكفل له ولأسرته عيشة لائقة بكرامة الإنسان، تضاف إليه عند اللزوم وسائل أخرى للحماية الاجتماعية.

وقررت المادة (25/ 1) أن لكل إنسان الحق في مستوى معيشة لائق، فنصت على أن"لكل شخص الحق في مستوى من المعيشة كافٍ للمحافظة على الصحة والرفاهية له ولأسرته، ويتضمن ذلك التغذية، والملبس، والمسكن، والعناية الطبية، وكذلك الخدمات الاجتماعية اللازمة، وله الحق في تأمين معيشته في حالات البطالة، والمرض، والعجز، والترمل، والشيخوخة، وغير ذلك من فقدان وسائل العيش؛ نتيجة لظروف خارجة عن إرادته".

أما المادة (26/ 1) فتكلمت عن الحق في التعليم؛ إذ نصت على أن:"لكل شخص الحق في التعليم، ويجب أن يكون التعليم في مراحله الأولى والأساسية بالمجان، وأن يكون التعليم الأوَّلي إلزاميًّا، وينبغي أن يعمم التعليم الفني والمهني، وأن ييسر القبول للتعليم العالي على قدم المساواة التامة للجميع، وعلى أساس الكفاءة"، وقررت المادة (27/ 2) أن:"لكل فرد الحق في حماية المصالح الأدبية والمادية المترتبة على إنتاجه العلمي أو الأدبي أو الفني".

ويتضح من هذه النصوص أنها تضع قواعد عامة لحماية حقوق الإنسان، وللمساواة بين أفراد المجتمع، دون الإشارة الصريحة إلى حقوق المعاقين بالذات، ومِن ثَم فإن قيمتها تبدو في أنها تشكل أساسًا قانونيًّا لحماية حقوقهم بوصفهم جزءًا لا يتجزأ من أفراد المجتمع، ولعل نص المادة (25/ 1) سابق الإشارة إليه، يُعَدُّ من أهم نصوص هذا الإعلان العالمي في مجال حماية حقوق المعوقين؛ نظرًا لأنه قد ألمح إلى حقوق المعوقين عندما قرر حق الإنسان في الرعاية الصحية، والرفاهية، والتغذية، والملبس، والمسكن، والخدمات الاجتماعية، التي تؤمِّن له معيشته في حالات البطالة، والمرض، والعجز، والترمل، والشيخوخة، وغير ذلك من فقدان وسائل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت