ماذا يستطيع الطلبة أن يفعلوا، ماذا لا يستطيعون (مثلًا: استخراج صورة بيانية من بيت شعري، أو كتابة قصة قصيرة من 3 صفحات عن موضوع يهم الطالب) .
-قوائم التفقد: تطوير نظام تقويمي غير رسمي محكي المرجع، وذلك لا يتطلب أكثر من الاحتفاظ بقائمة تفقد بالمهارات أو مجالات المحتوى المهمة المستخدمة في غرفة صفك، ومن ثمّ وضع إشارة على الكفايات عندما يحققها الطلبة فعلًا، (وكذلك الإشارة إلى مدى التقدم الحاصل نحو هدف من الأهداف) .
-الخرائط الصفية: رسم خريطة صفية (نظرة علوية لغرفة الصف بكل تفاصيلها من مقاعد، وطاولات وأماكن للأنشطة) وعمل نسخ منها. والتبيين في كل يوم أنماط الحركة والتفاعل في الأقسام المختلفة، والكتابة على الخريطة أسماء الطلبة المعنيين.
-سجلات الرزنامة: جَعْل الطلاب يحتفظوا بسجلات لأنشطتهم خلال اليوم بتسجيلها على رزنامة شهرية، ويمكن للمعلم أن تجمع الرزنامات في نهاية كلّ شهر.
كما يضيف الذكاء اللغوي كأحد فروع نظرية الذكاءات المتعددة أساليب متنوعة حديثة في تقويم تقدم التلاميذ، منها:
-تصميم أعمال لغوية أو أدبية على الإنترنت أو غيرها تدل على قدرات ومهارات الطالب.
-القيام بمشروعات يقوم بها كل طالب بشكل فردي أو جماعي.
-ابتكار مهام جديدة مبتكرة وخلاّقة.
أمّا عن أهم مؤشرات تقويم وقياس الذكاء اللغوي، فهي:
-امتلاك مفردات لغوية متقدمة.
-إظهار كمية معلومات غير معتادة لمن هم في مثل عمره.
-شدّة التشوق إلى القراءة والكتابة والشغف بهما.