-اختيار الصفات و الأفعال المناسبة للمفردات
و لا بد من تدريس الموضوعات التالية لأنها تنمي الثروة اللغوية عند الطالب الأجنبي و خاصة في المراحل الأولي من تعلمه للغة و هي: الأسرة و جسم الإنسان و الرحلات و الرياضة و الملابس و المنزل و الأفعال و الطعام و المدرسة، و عند تقديم المفردات على المعلم أن يبدأ بالأستماع ثم الفهم، و يعرض المفردات الجديدة عن طريق الحركة أو الصورة أو السبورة أو يستخدم الرسم على السبورة و لا يقدم الكلمة مفردة أو معزولة، لأن الكلمة المعزولة ليست سوى صوت أو مجموعة أصوات لا معنى لها، لذلك على المعلم أن يضعها في سياق لغوي أي في جملة قصيرة ثم يقوم الطلبة بترديد ما يسمعون عدة مرات، ثم يقوم المعلم بملاحظة النطق ثم يقوم بالتقويم و من أجل اضفاء نوع من الإثارة أثناء تقديم المفردات لابد أن يكون الدرس حيا و ذلك من خلال استخدام اسلوب الحوار و الكتاب مغلق عن طريق السؤال و الجواب و تعويد الطلاب على توظيف المفردات الجديدة و لا نبدأ بالكتابة إلا بعد أن يتم اكتساب المفردات شفويا.
و من هنا لابد من الربط بين ما هو مسموع و ماهو مرئي، لذلك على المعلم أن ينطق ما يكتب و ذلك من أجل تثبيت المفردات المكتسبة و هذا يتم بالطرق التالية [1] :
-يقرأ المعلم النص الذي يضعه مع طلابه و يكتبه على السبورة ثم بعد القراءة يطلب المعلم من الطلبة القراءة السليمة و تجرى بعد ذلك المناقشة حول النص.
-يطلب المعلم من الطلبة تكوين جمل حول الفقرات المكتسبة و يقوم المعلم بتوجيه الأسئلة إلى الطلبة.
-يقوم المعلم بإعطاء تمرينات تحريرية لمراجعة بعض العناصر المدروسة من مثل تكوين جمل و املأ الفراغ المناسب.
-استخدام الألعاب اللغوية كأسلوب للتعليم و المراجعة.
(1) - المصدر السابق