من خلال النتائج السابقة تبين أنه لابد من تنويع الأساليب و الطرق أثناء تقديم المفردات و ذلك حسب المستوى التعليمي الذي ينتمي إليه الطالب، و مراعات الأسس التربوية و النفسية و الثقافية أثناء عرض المفردات.
وتحفيز المتعلم للحديث حول الموضوعات التي تثري الحصيلة اللغوية عند متعلم اللغة العربية للناطقين بغيرها , والتي تشكل النواة الاولى في الحصيلة التعليمية هي الموضوعات التي تتميز بما يلي:
-الحديث عن المكان الذي يعيش فيه.
-بعض مظاهر الطبيعة مثل أمواج البحر والمطر.
-بعض النصوص العربية الحوارية والسردية مثل القصص.
-مشاهد تمثيلية قصيرة باللغة العربية حيث يراعى فيها تنوع الممثلين (رجل , امرأة , طفل)
-الحديث عن المدرسة ومكوناتها.
-وصف الرحلات.
و أمام الكم الهائل من المفرادت التي تحتوى عليها اللغة العربية و المتباينة في السهولة و الصعوبة نطقا و كتابة نجد أنفسنا أمام عدة تساؤلات لابد من ايجاد اجابات مقنعة تساعدنا على تدريس المفرادت بشكل سهل و بعيد عن أية صعوبة فمن أبرز المفردات التي واجهها المعلم أثناء تدريس هذه السلسلة التعليمية ما يلي [1] :
1 -مفردات اسمية
2 -مفردات فعلية
3 -مفردات الظرف
4 -الأدوات (الروابط، أدوات النفي، أدوات الاستفهام)
5 -الخوالف (أسماء الأصوات، أسمال الافعال، المدح و الذم، التعجب)
(1) - المصدر السابق