الفصل الثاني
الإطار النظري و الدراسات السابقة
أولا: الأدب النظري
يشكل دراسة المفردات جزءا رئيسيا من دراسة اللغة، لذلك أول ما يجب على المدرس هو ألا يلجأ إلى لغة وسيطة أو بمعنى آخر الترجمة، بل عليه أن ينطلق من بعض الأسس التربوية، و لابد من مراعاة المستوى التعليمي التي ينتمى إليه المتعلم و تقسم المستويات التعليمية للغة العربية الناطقين بغيرها:
أولا: المستوى التعليمي المبتدئ
على المعلم أن يقتصد في المفردات التي يستعملها و أن يقلل من كلامه قدر المستطاع، ففي هذه الحالة تكون الحصيلة اللغوية لدى المتعلم قليلة جدا فلا فائدة من اغراق المتعلم بسيل من المفردات و التي لا يفهمون منها شيئا.
المعلم في الغرفة الصفية عبارة عن ممثل، و هذا لا يعنى أنه ينبغي أن يستعمل الحركة و إنما عليه أن يستخدم الحوار، كذلك عليه أن يخلق بينه و بين طلابه نوع من العلاقة المتبادلة و التي تكون بين الجمهور و الممثل، فعلى المعلم أن يستعمل الحركة لأنها أداة تعبيرية أما الحوار هو الذي يثير اهتمام الطلبة.
لابد من مراعاة مبدأ التدرج من السهل إلى الصعب، و من المعروف إلى المجهول، و من هذا المنطلق لابد من مراعاة قاعدتين هما [1] :
-بالنسبة للمعلم: اختيار العناصر التي سيقوم بتدريسها
-بالنسبة للمتعلم: المشاركة الايجابية
لابد من التعرف على المفردات الاساسية للغة و عند اختيار المفردات لابد من مراعاة الأمور التالية:
-مبدأ الأهمية و الأولوية
-الاهتمام بالكيفية لا بالكمية
-اختيار المفردات المستعملة و الشائعة
(1) - الدليمي , كامل (2004) أساليب تدريس قواعد اللغة العربية , عمان , دار المناهج.