الصفحة 25 من 30

قَالَ: أُنَاسٌ يُحِبُّونَ اللَّبَنَ، فَيَخْرُجُونَ مِنَ الْجَمَاعَاتِ وَيَتْرُكُونَ الْجُمُعَاتِ )) [1] .

وكما رأينا في هذه الفتنة الصمَّاء كم منافق دعا للاجتهاد والقياس لهدم الشريعة الإلهية في الطلاق وخلق شريعة متخلفة مضحكة بدر منها مع علم الجميع أن القاعدة العامة التي يعرفها الأطفال:"أنه لا جتهاد ولا قياس مع نص".

فاحذروهم على دينكم بارك الله فيكم.

5/ التحذير من وسائل التخدير والإلهاء.

عندما تجد حِبْرًا أو حلوى أو عصيرًا يسقط عليك في الشارع ويلتف حولك بعض من يساعدك لتنظيفه، فلا تهتم بمساعدتهم، ولكن انتبه لحافظة نقودك، ومحمولك ومتعلقاتك الهامة!

هذا ما علمته لنا الحياة!

لأنَّ اللصَّ قبل أن يبدأ عمله فهناك معاونون له يقومون بإلهاء الضحية بشيء آخر! وبينما أنت منهمك في مساعدة المعتدين عليك متحرجًا من شدة كرمهم! ممتنا لمعاونتهم يكون العنصر الأساسي قد جردك من راتبك الشهري!

والمنهج نفسه هو ما يحدث معنا، فكل يوم أفيكة جديدة تشغل انتباه الناس عن عظيم معاناتهم، وجليل خطبهم!

فلم تكن هذه الأفيكة الأولى، ولن تكون الفرية الأخيرة؛ فكل يوم سنسمع عن لعبة جديدة بقصد تخديرنا وإلهائنا!

كل هذا بغرض أن يسرقوا منا ديننا وأعمارنا ونُلَهَّى عن الجرائم التي تحوط بنا من كل جانب!

فانتبهوا ياأولي الأبصار!

(1) [صَحِيحٌ] رَوَاهُ الْإِمَامُ أَحْمَدُ (17318) ، ونعيم بن حماد في الفتن (695/ 725) ، وأبو يعلى بالمسند (1746) ، وابن بطة في الإبانة (417) ، والحاكم بالمستدرك (3417) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت