الصفحة 4 من 26

لقد فرَّق علي عزت بيجوفيتش بين ثلاثة مفاهيم: (المادية - الدين - الإسلام) ، فالدين والمادية هما طرفا نقيض لا يجتمعان أبدًا، والإسلام هو حلقة الوصل بينهما؛ فقد تعامل بيجوفيتش مع مصطلح الدين بالمفهوم الأوروبي؛ من أنه علاقة روحية شخصية بين العبد وربه عن طريق شعائر وطقوس فردية، بخلاف الإسلام الذي يحتوي الحياة كلها، واستطاع بيجوفيتش أن يبرهن بأسلوبه الرائع على الخلل والإشكالية الحادثة في المنظومة المادية البحتة، أو الدينية البحتة، موضحًا ما انتهى إليه الأمر من اضطراب وخلل جسيم عَمَّ الإنسانية؛ لشعورها بعدم التحقُّق في أي مِن المنظومتين (الدين أو المادية) ، لينتهي بنا المؤلف إلى أن الإسلام هو الإنسانية، كيف ذلك؟ إلى عَرْض الكتاب لنكتشف ذلك معًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت