2 ـ اللهو أيام العيد بالمحرمات:
كسماع الغناء، ومشاهدة الأفلام، واختلاط الرجال والنساء اللاتي لسن من المحارم ... وغير ذلك من المنكرات.
ومما يغفل عنه البعض، ويجب التنبيه عليه أن يوم النحر (يوم العيد) أعظم وأفضل الأيام عند الله عز وجل
كما جاء في الحديث الذي أخرجه أبو داود أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
"إن أعظم الأيام عند الله: يوم النحر"
فلا ينبغي أن نحارب الله في هذا اليوم العظيم بالمعاصي والذنوب بدعوى أنه يوم عيد.
يقول الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين:
على المسلم الحرص على أداء صلاة العيد حيث تُصَلّى وحضور الخطبة والاستفادة، وعليه معرفة الحكمة من شرعية هذا العيد (إنه يوم شكر وعمل بر، فلا يجعله يوم أشر وبطر، ولا يجعله موسم معصية وتوسع في المحرمات: كالأغاني والملاهي والمسكرات ... ونحوها مما قد يكون سببًا لحبوط الأعمال الصالحة التي عملها في أيام العشر.
3 ـ الإسراف والتبذير:
نعلم أن أيام العيد أيام أكل وشرب
كما جاء في الحديث الذي أخرجه أبو داود بسند صحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
"يوم عرفة، ويوم النحر، وأيام التشريق عيدنا أهل الإسلام، وهي أيام أكل وشرب"
(صحيح سنن أبي داود:2114)
لكن الأكل والشرب يكون بلا إسراف أو تبذير، كما قال الرب الجليل سبحانه وتعالى:
{وكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلاَ تُسْرِفُوا إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ} (الأعراف:31)
فالإسراف والتبذير لا مصلحة فيه ولا فائدة منه
4 ـ ولا يجوز الذهاب إلى المقابر يوم العيد:
فإنه يوم فرح وسرور وأكل وشرب وذكر الله تعالي.
لا تنس أخي الحبيب ... أن تحرص على أعمال البر والخير: من صلة الأرحام، وزيارة الأقارب، وترك التباغض والحسد والكراهية، وتطهير القلب منها، والعطف على المساكين والفقراء والأيتام ومساعدتهم وإدخال السرور عليهم.
وتتمة للفائدة هناك أحاديث غير صحيحة منتشرة بين العوام
ينبغي التنبيه عليها منها: ـ