الصفحة 7 من 33

و مضى المسكين يكلم نفسه و ينظر بين الفينة و الأخرى الى طرف عمامته المتدلي على كتفه، ليتأكد أنها بيضاء.

وصل إلى دكانه، و حرك القفل، فأقبل إليه الثالث و قال: يا فلان ما أجمل هذا الصباح خاصة لباسك الجميل و زادت جمالك هذه العمامة الزرقاء!

نظر التاجر الى عمامته ليتأكد من لونها ثم مسح على عينيه و قال:

يا أخي عمامتي بيضاء!

قال بل زرقاء، لكنها عمومًا جميلة لا تحزن ثم مضى.

فجعل التاجر يصيح به، العمامة بيضاء، و ينظر إليها و يقلب أطرافها، جلس في دكانه قليلًا و هو لا يكاد يصرف بصره عن طرف عمامته دخل الرابع عليه، و قال أهلا ً يا فلان، ما شاء الله من أين اشتريت هذه العمامة الحمراء!

فصاح التاجر: عمامتي زرقاء!

قال: بل حمراء!

قال التاجر: بل خضراء، لالا بل بيضاء، لا بل زرقاء، بل سوداء!

ثم ضحك ثم صرخ ث مبكى، و قام يقفز!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت