الصفحة 9 من 31

ممن أفدت من الشيخ وممن قرأت عليه، وقد كان بينهما التصافي والود، ولم أر الشيخ يذهب إلى أحد يزوره في بيته غير الشيخ ابن باز وكان كل منهما يثني على الآخر.

خاض الشيخ - رحمه الله - غمار التأليف منذ نعومة أظفاره، فألف وهو في بلاده:

1 -نظمًا في أنساب العرب .. وكان ذلك قبل البلوغ. ويقول أنه أتلفه لأنه ألفه لغير غرض حسن، حيث يقول إنه ألفه بغرض التفوق على أقرانه، ثم بعد ذلك قال أنه ندم على ذلك؛ لأن الإنسان يستطيع أن يصلح نيته.

2 -رجزًا في فروع مذهب مالك.

3 -ألفية في المنطق.

4 -نظمًا في الفرائض.

وهذه المؤلفات الأربعة مازالت مخطوطة

وألف في بلاد الحجاز:

1 -منع المجاز في المنزل للتعبد والإعجاز.

2 -دفع إيهام الاضطراب عن آي الكتاب.

3 -مذكرة الأصول على روضة الناظر.

4 -آداب البحث والمناظرة.

5 -أضواء البيان لتفسير القرآن بالقرآن.

كما أن هناك العديد من المحاضرات.

قال فيه الشيخ محمد بن إبراهيم رحمه الله: (مُلئَ علمًا من رأسه إلى أخمص قدميه) . وقال أيضًا: (هو آيةٌ في العلم والقرآن واللغة وأشعار العرب) .

وقال الشيخ عبد اللطيف بن إبراهيم آل الشيخ: (جزا الله عنا الشيخ محمد الأمين خيرا على بيانه هذا فالجاهل عرف العقيدة والعالم عرف الطريقة والأسلوب) .

وقال عنه الشيخ ابن باز - رحمه الله: (من سمع حديثه حين يتكلم في التفسير, يعجب كثيرًا من سَعة علمه واطلاعه وفصاحته وبلاغته, ولا يملُّ سماع حديثه) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت