بعض الشخصيات توفر لهم صفة القيادة والزعامة. وأخيرا تؤكد نظرية
القائد العظيم) إن هناك رجالا عظماء يولدون بموهبة القيادة والزعامة. ويحصر العلماء وعلى رأسهم (جيب) صفات القائد الناجح با يأتي: توافر الطموح والدافع، الكفاءة واللياقة البدنية، النظر إلى الكليات دون التفاصيل الجزئية والمظهر الشخصي اللائق والقدرة على الإقناع والقدرة على تحليل المشكلة لعناصرها الأولية والرغبة في مساعدة الآخرين والقدرة على التعليم والاستفادة والتدريب والبصر الثاقب والذكاء العام والمبادأة ونزعة التعاون والمقدرة اللفظية والتعبيرية وتنمية العلاقات الإنسانية والنضج الانفعالي وتفهم العمل - ومسؤولياته. (انظر د. عطوف ياسين - مدخل في علم النفس الاجتماعي) . >
إذن من الواضح أن موضوع (القيادة والزعامة والرئاسة) قد استقطب اهتمام العلماء والمؤرخين في شتى التخصصات وعبر مراحل التاريخ وذلك الأهميته وخطورته و مرکزية تأثيره على شأن الجماعات الإنسانية. ليس إذن تطرقنا للموضوع بدعا من القول وقد تطرق له من تطرق من العلماء الأفذاذ في تاريخ البشرية وتاريخ الإسلام والذين ذكرناهم في الفقرات السابقة.
القيادة في الحركة الإسلامية ونمو النزعة المازوكية
خلال هذه السلسلة من المقالات المختصرة والمكثفة المحركة المنشطة للحوار - لا أكثر - والتي نتطرق فيها للثغرات في طريق الحركة الإسلامية، نعتقد بأن موضوع (القيادة) - أي قيادة الحركة الإسلامية بمواصفاتها التاريخية والحالية. هي سبب رئيسي في إفراز هذه الثغرات وتكريسها وتجذيرها وتكثيفها وتفريعها وتشريطها في جسم الحركة الإسلامية ولقد ساهمت - لا شك - ظروف المحنة التي تعرضت لها الحركة الإسلامية في