الاختصار مخافة السآمة على القارئ، فجاءت الكلمة مجرد للتحريك ولدينا مزيد من التفاصيل الكثيرة في حال استمرار الموضوع للطرح.
استدراك لا بد منه
الا بعني ما نذكره عن ثغرات في عمل الحركة الإسلامية أننا ننفي عنها الإيجابيات والمنجزات، لكن ما نود أن نؤكده هو أن الحديث عن الأخيرة لا يورث سوى مزيد من الرخاوة والتواكل - وقد أصابنا من ذلك الكثير - بينها التنبيه للثغرات ربا يحرك يقظة مطلوبة. وخطوات أشد طلبا نحو التصحيح والتقويم، ولأننا نعتقد أن الحركة الإسلامية بحاجة إلى يقظة تؤدي إلى تصحيح أوضاعها الداخلية أكثر من حاجتها إلى معسول القول ولينه، لذا سيتركز الحديث على (الثغرات) قياما بواجب الشدق مع من يستحقونه. هذه واحدة.
نشعر ونحن نمارس الكتابة في هذا الموضوع أننا نارس نقدا ذاتيا، أي نقدا لأنفسنا، من حيث أن النقد الذاتي هو أصفى وأنقى صور النقد. ولو كانت مصارف النقد الذاتي والحوار الصريح مفتوحة ضمن إطارات الحركة الإسلامية لما دعت الحاجة إلى مناقشة قضايا الحركة (الداخلية؟) خارج الإطارات الرسمية للحركة، غير أننا على اطلاع تام (وعن كثب لا عن كتب حول موقف قيادات الحركة وحدته إزاء ظاهرات النقد الذاتي والحوار إذ إن معظم الهيئات القيادية في الحركة تنظر لهذه الظاهرات على آنها(فتن ومن تلبيس إبليس وصورة من صور الغرور المنافية لتواضع المؤمن) . ولقد التقيت منذ 1962 حتى الآن بمئات من الاختصاصيين الإسلاميين الذين لم تتحمل الحركة رغبتهم وشهيتهم للحوار والنقد الذاتي فضيقت عليهم الخناق حتى (طفشوا) من ذلك وكان مصيرهم