-بقدر ما أستطيع من بساطة - أن أقوم الأمر، وأوصله إلى نهايته. صحيح أن عددا من القادة الجمهوريين ... شعروا بان لائحة ملائمة مرشحي الحزب كانت ستتضمن الرئيس السابق للولايات المتحدة جيرالد فورد في المكان الثاني في اللأنحة .... ولقد اعتقدت عند ذلك انه بسبب هذا الكلام له وإمكانية أن ينمو شيء ويتطور أثناء الليل بان الوقت قد حان لي لأن أتقدم بالبرنامج قليلا ... لقد طلبت، وأنا أنصح هذا المجلس بأنه غدا، عندما تعقد الجلسة من جديد، أن يرشح جورج بوش لمنصب نائب الرئيس
ولم ينبس ريغان بعد ذلك بكلمة ضد الهيئة أو مجلس العلاقات الخارجية وبعد انتخابه كان الفريق الانتقالي ذو العدد 59 مؤلف من 22 من أعضاء مجلس العلاقات الخارجية، 10 أعضاء من نخبة منظمة بيلدربيرغ، وعلى الأفل؛ 10 من أعضاء الهيئة الثلاثية. وهو حتى إنه عين أعضاء بارزين في مجلس العلاقات الخارجية في ثلاثة من أكثر مراكز الأمة حساسية: وزير الخارجية اليكساندر هيغ، وزير الدفاع کاسبر و اينبير غرة ووزير المالية دونالد ريغان، وبالإضافة إلى ذلك، فقد عين مدير حملة يوش جيمس إيه بيكر الثالث الذي كان عندئذ يخدم كرئيس لجنة حملة ريغان بوش کرئيس الأركان. پيکر هو عضو في الجيل الرابع من عائلة ذات صلة مديدة مصالح التقط التابعة لروكفلر
ثم بعد شهرين بقليل بعد حصوله على المنصب، صعق الرئيس ريغان برصاصة قاتل والتي لولا - فقط - ربع بوصة لكانت قد دفعت بوش إلى المكتب البيضاوي سبع سنوات قبل وقته. ومن الغريب بما فيه الكفاية، فإن أخا القاتل المأعي جون دبليو هينكلي كان قد برمج جلسة عشاء مع ابن بوش نيل في الليلة ذاتها التي كان ريغان قد أصيب فيها. إن والد هينکلي الذي هو رجل نفط من تكساس وجورج بوش كانا صديقين لزمن طويل. ويجب. أيضا. ملاحظة أن اسم بوش بما فيه لفيه الذي كان في ذلك الوقت أقل شهرة"يويي، بالإضافة إلى عنوانه ورقم هاتفه كانا قد وجدا في الدفتر الشخصي لجيولوجي النفط جورج دموهنشيلدت آخر صديق مقرب معروف للي مارفي أوسوالد، وإن وجود تقرير ل FBI يعود على عام 1963، يذكر"جورج بوش التابع ل CIA"بالصلة مع ردود الفعل المتعلقة باللجنة الأمريكية الكونية المختصة بمقتل جون ف. كينيدي لفت انتباه وسائط الإعلام أثناء انتخاب عام"