1992. بنظر الكثير من الباحثين إلى التفاصيل التي تبدو صغيرة و غير متصلة على أنها بمجموعها تدفع فكرة الصدفة إلى نقطة الانهيار.
الروابط التي لا تنكر والتي تصل قيادة أمريكا إلى مجلس العلاقات الخارجية والهيئة الثلاثية - بالإضافة إلى حقيقة أن المصرفي العالمي ديفيد روكفلر كان النجم الساطع في المنظمين كليهما. قد أثارت الكثير من القلق بين الكتاب عن المؤامرات في فريقي اليمين واليسار كليهما
كتب المؤلفان ساتن و وود في عام 1979، يقولان:"إذا كان يمكن القول بأن مجلس العلاقات الخارجية هو الأرض المنتجة للمقاهيم مثالية العالم الواحد، فإن الهيئة الثلاثة مي الحملة العسكرية الجمعة للهجوم على رؤوس الجسر". ويتابعان:"لقد وضعت الهيئة مسبقا أعضاءها .. في أعلى المراكز التي على الولايات مشحية أن تمنحها."
نيکس مارس (وهو ليس معرفة بالنسبة إلى مؤلف هذا الكتاب) ، رئيس تحرير ناشري الحقيقة في أوبسين تيكساس قد حذر، قائلا:"من الهيئة الثلاثية هي منظمة تهدف إلى تسريع عهد الحكومة العالية وتعزيز الاقتصاد العالي المسيطر عليه من وراء المشاهد من المبا منظمة الأخوة المرئية (المستنيرين". السيناتور المتوفى باري غولدووتر كان لديه التحذير ذاته. في كتابه المنشور عام 1979،(بلا اعتذار) ، حذر غولد ووتر قائلا:"منظمة بديفيد روكفلر التي هي أحدث المنظمات المصرية العالية الهيئة الثلاثية) ... اما الهدف منها هو أن تكون آلة تقوية وتعزيز متعددة الجنسيات التجارة والمصالح المصرفية من خلال سيطرة حكومة الولايات المتحدة".
إن مثل هذه الدعاوى قد نتجت عن نقد عام 1981، من قبل اب صحيفة الواشنطن بوست الذين يكونون عادة غير مهتمين بأية نظرية مؤامرة. وهم. في النهاية. اعترفوا بوجود الهيئة الثلاثية بالكتابة ساخرين:"تنگروا أولئك الثلاثي الجوانب، الثلاثين المبين، المتآمرين الدوليين الرومين من قبل ديفيد روكفلر الذين سيستولونه على العالم. * جيمي"