1919، أدى إلى معاهدة فيرساي القاسية التي أجبرت ألمانيا على أن تدفع تعويضات ثقيلة للحلفاء، وقد دمر هذا الأمر الاقتصاد الألماني، مؤدية إلى کساد اقتصادي، ثم إلى بروز أدولف هتلر والنازيين
من الحاضرين في مؤتمر باريس للسلام كان الرئيس وودرو ويلسون وأقرب مستشاريه؛ الكولونيل هاوس، والمصرفين بول واربيرغ و بيرنارد باروخ، و تقريبا دزينتان من أعضاء منظمة التحقيق، ولقد اعتنق حاضرو المؤتمر خطة ويلسون للسلام، بما فيها تشكيل تحالف من الأمم. وعلى كل حال؛ فإنه في ظل القانون الأمريكي كان يجب المصادقة على الميثاق من قبل مجلس الشيوخ الأمريكي، الذي أخفق في القيام بذلك؛ لأئه. على ما يبدو. غير واثق بأية منظمة ذات صبغة أمية فائقة.
الكولونيل هاوس الذي لا يهاب ولا يحيط، بالإضافة إلى وفدي السلام البريطاني والأمريكي كليهما في ماجستيك أوتيل في باريس في 30 أيار عام 1919، عزموا على تشكيل مجلس الشؤون الدولية بفرع واحد في الولايات المتحدة الأمريكية وواحد آخر في بريطانيا. ولقد صار الفرع الإنكليزي:"المجلس الملكي للشؤون الدولية Royal Institute Internationai Affairs ، ولقد كانت مهمة هذا المعهد توجيه الرأي العام باتجاه قبول فكرة حكومة عالم أوحد، أو العولة"
ولقد تم دمج فرع الولايات المتحدة فقط في 21 تموز يوليو من عام 1921، فصار مجلس العلاقات الخارجية