فهرس الكتاب

الصفحة 112 من 596

هذه السرية قد تمت حمايتها بمواظبة من قبل وسائط الإعلام الرئيسة الأمريكية، ولقد أشار الصحفي ج. أنتوني لوكاس عام 1971، بقوله: يقول محللو الصحف الروسية بان مجلس العلاقات الخارجية يتجمع ويتنامي بانتظام في البرافدا و ل"إزفيستيا أكثر مما تفعل في النيويورك تايمز".

منذ عام 1945، كان المركز الرئيس المجلس العلاقات الخارجية في مبنى هارولد برات هاوس الأنيق في مدينة نيويورك. وكانت عائله برات الروكفلرئة، قد تبرعت به الشركة ستاندرد أويل، المبنى بأبوابه الفرنسية المدهونة، وكسوته الأنيقة المزينة، ومواقده يوحي بجو النادي،

تصوير مجلس العلاقات الخارجية على أنه"نادي الفتيان القدامى إما يعزز بحقيقة أن كثيرا من الأعضاء ينتمون إلى القشرة الخارجية المجموعات السجل الاجتماعي مثل منتشري أسوسيشن، لينکس کلب، ذيونيفرستي کلية و"واشنطن ميتروبوليشان كلب

في التقرير السنوي لمجلس العلاقات الخارجية لعام 1997، أعترف رئيس المجلس بيتر جي بيترسون بانه تم البت للحقيقة في نهمة أن المجلس هو منظمة"نخبة نيويورك الأحرار""نيويورك ليبرال إليت، ولكنه قال بان مجلس العلاقات الخارجية اليوم"إنما يتوصل إلى أعمق غمق في أمريكا بعدد أعضاء متزايد يعيشون. الآن. خارج نيويورك وواشنطن

إن دعوة مجلس العلاقات الخارجية الوحيدة للعضوية، محدودة أصل 1600 مشترك، وصلت اليوم إلى أكثر من 3300 عضو يمثلون أكثر التقانة أثرة في التمويل، التجارة، المواصلات، والاتصالات، والأكاديميات. السعي للدخول إلى هذا المجلس إنما هو عملية مرهقة وغاية في التميز: على المرشحين أن يكونوا مقترحين من عضو سابق، ني بعضوثان، يقبل من قبل لجنة العضوية، ثم يعرض على هيئة من الخبراء، ثم في النهاية فيل من قبل مجلس المديرين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت