فهرس الكتاب
أحد الأمثلة على سيطرة روكفلر على المجلس جاء في أوائل السبعينات عندما صعد على رؤوس المرشحين للجنة الترشيح ومنح رئاسة تحرير صحيفة «العلاقات الخارجية» لوليام بندي الذي هو مسؤول سابق في المخابرات المركزية الأمريكية وكان أداة لمواصلة ومتابعة حرب فيتنام
مبينا كيف أن إدارة ل حكومة للولايات المتحدة منذ ابتداء المجلس قد حزمت باعضاء من المجلس، أشار المحافظ الصحفي والباحث في المجلس جيمس بيرلوف قائلا:"الجل التاريخي يتحدث حثي بصوت أعلى ... إذ أنه خلال عام 1988، كان ثمة 14 وزير خارجية، و 14 وزير مالية، و 11 وزير دفاع، وأعداد من رؤساء الدوائر الفيدرالية أعضاء في مجلس العلاقات الخارجية"
وتقريبا كل مدير الوكالة المخابرات المركزية الأمريكية CIA منذ وليس قد كان عضوا في مجلس العلاقات الخارجية بمن فيهم ريتشارد هياهز، ويليام کولمبي، جورج بوش، ويليام ويبستر، جيمس وولسي، جون دويتش، ووليام کيسي وإلى ذلك أشار الباحث لوري سترائد، قائلا:"الكثير من أعضاء المجلس لهم مصالح مالية شخصية في العلاقات الخارجية، وأضاف:"لأنها ممتلكاتهم واستثماراتهم هي التي تحمي من قبل دوائر الدولة، والجيش، ووكالة المخابرات المركزية الأمريكية CIA
ولقد زعم الكثير من الباحثين بأن وكالة المخابرات المركزية الأمريكية، هي في الحقيقة. تخدم كقوة أمن، ليس ? فقط. من أجل أمريكا المتحدة، ولكن؛ لأجل الأصدقاء، الأقارب، وأخوة الأخوة المجلس العلاقات الخارجية، وهذا يمكن أن يكون شارعا ذا اتجاهين. وبحسب مساعد إداري سابق لنائب مدير وكالة المخابرات المركزية الأمريكية فيكتور مارتشيتي، بالإضافة إلى محلل وزارة الخارجية السابق جون دي مارکس؛ فإن المجلس الموثر، ولكن الخاص والمؤلف من عدة مئات من أعلى السياسيين والعسكرين ورجال الأعمال ورؤساء الأكاديمات، قد كان. لأمد طويل - شكل جمهور الأنصار الأساسيين لوكالة المخابرات المركزية CIA في الجمهور الأمريكي. إذ عندما احتاجت الوكالة