فهرس الكتاب
المواطنين بارزين للمقاومة من أجل شركاتها المملكة أو من أجل مساعدات خاصة أخرى، فلقد كانت دائما تلجا إلى أعضاء المجلس
أعضاء مجلس العلاقات الخارجية الذين يعينون في مناصب حكومية يسعون إلى جلب زملائهم الأعضاء في المجلس، فعندما جاء عضو المجلس هنري ستيمسون إلى واشنطن كوزير الحرب في عام 1940، أحضر معه زميله العضو جون جيه ماكلوي كمساعد وزير شؤون الموظفين، وماكلوي پدوره قام على مدى السنين - بجلب المزيد من أعضاء المجلس إلى الحكومة،"كلما احتجنا رجلا جديدة (لمنصب حكومي) ، گا? فقط. تقلب لائحة أعضاء المجلس، ثم نتصل بنيويورك"، هكذا علق ? مرة. ماكلوي الذي كان رئيسا سابقا للمجلس ورئيس بنك تشيس مانهاتن"وعضو في منظمة روكفلر، وهو ذاته مستشار السياسة الخارجية لسة من رؤساء الولايات المتحدة"
ومثال آخر على سلطة مجلس العلاقات الخارجية ونفوذه يمكن أن يري البروز الساطع ل هينري کيسينجر. في عام 1955، كان كيسينجر مجرد أكاديمي آخر مغمور حضر اجتماعا في مدرسة مارتين كوريس في كوانتيکو، فيرجينيا، باستضافة نيلسون، روكفلر المساعد الرئاسي للعلاقات الخارجية. هذا اللقاء كان بداية الصداقة طويلة بين الاثنين اخمت بهدية قدرها () , (50 $ دفعة واحدة لكيسنجر من روكفلر، وسرعان ما تم تقديم کيسينجر إلى ديفيد ررکفلر وأعضاء آخرين بارزين في المجلس. ومن خلال مجلس العلاقات الخارجية، حمل کيسينجر على تمويل وعلى إمكانية الولوج إلى مسؤولين رفيعين لهيئة الطاقة الذرية، والفروع العسكرية الثلاثة، ووكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية CY ووزارة الخارجية. ولقد استخدم هذا الممر بتج كتابة رائجة بعنوان(الأسلحة النووية والسياسة الخارجية) الذي جادل فيه بأن الحرب النووية يمكن أن تكسب. وفي فترة إدارة نيکسون، صار کيسينجر وزير الخارجية، ويظل قوة مرعبة في الشؤون الدولية
وبحسب تقارير منشورة؛ فإن إدارة الرئيس كلينتون كانت مثقلة الرأس باكثر من مئة عضو من «المجلس» ساعد على بدء ستي کلينتون. تم تعيين أعضاء مجلس العلاقات