اجتماع ال"بيلدربيرغريز"عام 1998، تم تنفيذه فيما بين 14 - 18 من شهر يار مير في بلاط فندق تورثمبري قرب غلاسكو في سكوتلاندة. وكالعادة، فقد كان ثمة القليل من التقرير، أو لم يكن على الإطلاق، حول هذا الحدث من قبل وسائط الإعلام الأمرية نبات الاتجاه الماند
على عكس ظرائهم الأمريكيين، فإن بعض أعضاء وسائط الإعلام الاسكوتلندي قد وجدوا صوتهم، وتحت عنوان رئيس:"العالم كله في أيديهم وصف جيم ماكبث. من الاسكوتلنديين - السرية الشديدة المحيطة بالاجتماع معلقة: أي شخص يقترب من الفندق وليس له عاصي في السيطرة على الكوكنه كان ير."
وصف ماکيٹ لائحة ضيوف «بيلدربيرغر» بأنها:"لائحة دولية من أبرز الأثرياء ذوي النفوذ والقوة ... مرة في السنة يجتمع ال 120 رجل وامرأة من الذين لهم مصداقية الوضع بيل کلينتون في المكتب الرئاسي البيضوي وبإخراج الليدي مارجريت تاتشر من رقم"
10 (داونينغ ستريت) ؛ يجتمعون لمناقشة أحداث العالم، أو كما يزعم البعض، الاحتكارها، على الأفل؛ صحفي واحد؛ وهو خاصيل توماس في صحيفة ديلي ميل الاسكوتلندية، فقد تم اعتقاله من قبل عناصر الأمن، ووضع الحديد في يديه، وجن لمدة ثماني ساعات الجرأته على الاقتراب من مكان اجتماع البياندربيرغ
ولقد قل بأن واحدة من قرارات اجتماعات بيلدربيرغر"لعام 1998، كان هو تشجيع رئيس الوزراء البريطاني توني بلير ليضغط بشكل أشد من أجل دخول بريطانيا في الاتحاد الأوروبي المتنامي، الخطوة التي تنظر إليها بارتياب من قبل سلفه مارغريت تاتشر. وربما قد مضى بلير بعيدة في هذه الخطة ليقلل من استقلال بريطانية، كخطته لحل مجلس اللوردات التي نجحت فيما بعد. في عام 1998. في حين أنه كان ينظر إلى اللوردات من قبل الكثيرين کعاطلين غير مستنيرين، ورأى آخرون أن اللوردات الأثرياء، ولكن الوطنيون منهم کمتراس مرحصن ضد تأكل السلطان الإنكليزي من قبل أنصار النظام المالي الجديد."
على عكس إخوتهم الأمريكيين، نقلت وسائط الإعلام - بشكل واقعي. أخبار عن اجتماع ميري عمر لعام 1996، قرب تورونتو بعناوين مثل: رئيس وزراء كندا جان