کريتبان يتحدث في اجتماع عالمي سري، و الناشر الكندي كونراد بلاك يقوم بدور الضيف القادة العالم، و السيطرة على العالم، أم لعبة جولف؟.
عندما طلب منه التعليق على عدم وجود تقارير صحافية، فإن ويليام إف بكلي الذي حضر اجتماع بيلدربيرغ في كندا، وهو سكرتير علق قائلا:"لا أعتقد أن تلك هي طبيعة الاجتماع، أليس كذلك؟"بول جيجوت من صحيفة وول ستريت، حاضر في آخر بيان، فقال:"قواعد المؤتمر، التي بها نلتزم جميعا، هي أننا لا نتكلم عما يقال. وجميعها بعيدة عن التسجيل. وحقيقة أني حضرت، هي ليست سرا."
ربما لا يتكلم هؤلاء الصحفيون عما يعلمون في هذه اللقاءات السرية، ولكن ثمة أمر واحد هو أن ترابطهم يشعل مواقعهم من إدارة التحرير في صحفهم. ولقد انهم قاد وسائط الإعلام. وعلى مدى طويلة. أن الاختلافات في المواقع التحريرية المنافذ أخبار أمريکا الرئيسة هي جديرة بالإهمال
إذا كانت منظمة بيلدربيرغر هي غير ذات توجه تآمري بشكل ما، فهي مرسومة بأسلوب يعرض بشكل هائل تقليد جيدة لمثل هذه المنظمات، كتب الصحفي سي غوردون تير من صحيفة لندن فاينانشال تايمز في عام 1975، وفيما بعد ذلك بسنة ولاحقا لجدالات مستمرة حول مراقبة المنشورات طرد تير من عمله من قبل محرر الفاينانشال تايمز ماکس هينري فيريدي فيشر، الذي هو عضو في الهيئة الثلاثية.
ومة صلة واضحة بين مجلس العلاقات الخارجية والے بيلدربيرغوز"هي عائلة روكفلر وخصوصا الولد الأصغر ديفيد."
العديد من رجال الأعمال الأثرياء الشهيرين شگدرا ما وصل إلى ما يسمى يد البلاء الأمريكيين في الجزء المبكر من القرن العشرين وهم: الصناعي الأكبر في صناعة الفولاذ، والمصرفي آندرو ميلون، وأقطاب المواصلات کورنليوس فاندريبلت، وإدوارد هاريمان.
ولكن لم يقترب أحد من القوة الباقية أو الروابط الدولية الخاصة بال روكفلر وآل مورغان.