أنجب روكفلر الابن ابنة واحدة أبي التي ماتت بالسرطان في 1976، عندما كانت في ال 72 من عمرها، وخمسة أبناء - جون الثالث، نيلسون، لورنس، وينثروب وديفيد،
أصبح الولد الأكبر جون الثالث رئيس مؤسسة روكفلر، وسير الملايين من الدولارات إلى وكالات دولية مثل مركز الهند الدولي والبيت الدولي لليابان، وراحت أمواله الشخصية إلى مجموعته الفنية الرائعة، وخلق مجلس الگان، وهو مرکز مهتم بزيادة السكان والتخطيط العائلي. مات في 1978، ولكن ابنه جون جيه دافيدسون روكفلر تابع اهتمامات العائلة السياسية بخدمته كحاكم لولاية فيرجينيا الغربية.
نيلسون آلدريتش روكفلر تحت أيضا لنفسه مهن في السياسة. سافر قبل الحرب العالمية الثانية إلى فينزويلا؛ حيث اكتشف تراث جنوب آمريکا، بالإضافة إلى التجارة النفطية المربحة، وبسبب خبرته بالمنطقة فقد وضعه الرئيس والصديق النيويورکي فرانكلين دي روزفلت روكفلر في مهنته الحكومية، وذلك بتعيينه منسقا لشؤون أمريكا الداخلية، ولقد ?دم روكفلر - أيضا. كحاكم لولاية نيويورك لفترات أربع بعد عمله بوظائف متعددة في الأعمال الفطية والمصرفية العائلية
في عام 1953، كانت إدارة الصحة والثقافة والخدمة الاجتماعية HEW قد تأسست، وتم تعيين روكفلر نائب وزير بناء على توصية الوزير أوفينا كلب هوبي. هنا كان روكفلر قادرة على اقتحام عدة برامج اجتماعية، كما هي مفصلة من قبل الكاتب الفين موسكو الذي كتب يقول:"أوفيتا كلب هوبي كان الجبهة الخارجية كوزير، وكان نيلسون يعمل من وراء المشاهد، واجدة أشخاصة رئيسيين ليرأسوا برامج مختلفة، ناشرة بحوث ودراسات، جامعة برامج جديدة، ثم محاولا توجيه هذه البرامج من خلال إدارة أيزنهاور من خلال الكونغرس المتشكك أحيانا. وحتى إن أبزنهاور قد عين روكفلر مساعدة خاصا للشؤون الخارجية، وهو المركز ذاته الذي تناوله صديقه هينري كيسينجر تحت قيادة نيکسون"
ولقد سعى باستمرار للحصول على ترشيح رئاسي من قبل الجمهورين، ولكن خططه ذابت من قبل نيکسون في عامي 1960 و 1968، ومن قبل السيناتور پاري غولد ووتر في عام