1964، وفي النهاية، تم تعيين روكفلرگنائب رئيس للولايات المتحدة الأمريكية في عام 1974، من قبل جيرالد آر فورد تقسه العين من الرئيس ريتشارد نيکسون الذي أجبر على الاستقالة على إثر فضيحة ووترغيت. مات روكفلر في السبعين في ظروف جدلية تتعلق بواحدة من مساعداته الوظيفين
لورنس سيلمان روكفلر أصبح أكثر الإخوة تكفا مع الظروف والوقائع، وتنع بمهنة ناجحة كرأسمالي متاجر بالصفقات. مطورة اهتماما مگر بالطيران، استثمر مالآ في شركة الخطوط الشرقية عام 1938، مع الملاح الجوي الشهير الكابتن إيدي ريکنبيکر، وحول الشركة إلى واحدة من أكبر شركات العالم. كما انه استثمر مالا. بشكل كبير. في أحلام شاب اسكوتلندي أسمه جيمس ماكدونيل الابن الذي تابع إطلاقة ما أصبح مؤسسة ماكدونيل دوغلاس للطائرات. وخل حقل البيئة، وأصبح رئيس هيئة المواطنين الاستشارية حول الطبيعة البيئية، ورئيسا لمنظمة الحوار الأمريكي، ورئيس جمعية علوم الحيوان في نيو يورك.
كان وينثروب روكفلر يع الخارج على إجماع آل روكفلر، ساقطة خارج پال عام 1934، شق طريقه إلى ٹيکساس؛ حيث اشتغل كعامل حقل غير بارع. أثناء الحرب العالمية الثانية، خدم كمقاتل في المشاة في العمليات التكتيكية في الباسيفيك، وفاز ہوسام الفلب القرمزي والنجمة البرونزية مع عقدين من ورق البلوط. وعند عودته إلى وطنه انساق مع الرغبة في الشرب، والنساء، ومقهى جمعية نيويورك. ولكن في عام 1963، متعبأ من هذا الأسلوب من الحياة، انتقل فجأة إلى آرکنساس؛ حيث تم التصويت له كرجل العام الآرکنساس عام 1967، سمح له اسمه الشهير لأن يفوز بمنصب الحاكم عام 1967. وفي ذلك الوقت كان ثمة شابان: آرگتساسي من الديموقراطيين أسمه رودوس شولار، و عضو في دولي أسمه بيل کلينتون ريعاقد حصلا على انتباه روكفلر. وينثروب. أيضا. مات بالسرطان عام 1973، قبل شهرين فقط من ميلاده الواحد والستين
كان ديفيد روكفلر الأصغر بين خمسة أخوة من آل روكفلر وهو الذي أصبح أقواهم إن لم يكن الأكثر شهرة وبروزرة. وبعد حصوله على بكالوريوس في العلوم من هارفارد