فهرس الكتاب

الصفحة 202 من 596

كمقياس للثروة. وكان المعدن الثمين - وبخاصة الذهب. محدود الوجود، ولم يكن التزود به مثيرة، وكان مطلوبة دائمة وسهل الثقل كعملة معدنية صغيرة مطبوعة بكلمات، أو صور لؤكد المصداقية والتفاء، بالإضافة إلى أنه قد كان له بعض القداسة القديمة والتقدير الخاص ولكن أكياسة ثقيلة مليئة منتفخة من العملة الذهبية كانت عبئة، عدا عن كونها هدفا مغرية اللصوص وعصابات السطو

كان صائغو الذهب القدماء الذين يخزنون النقود الأهلية يستخدمون هذه الثروة من المخزون الاحتياطي كأساس لإصدار عملة ورقية. وبما أنه لم يكن من المتوقع من الناس أن يطالبوا جميعا باسترجاع ذهبهم في الوقت ذاته، فقد أصبح صائغو الذهب ہنکين أو مصرفين، وكانوا يفرضون جزءا من مخزونهم الاحتباطي مقابل فائدة أو ريح. هذه الممارسة - إقراض الحصة الأكبر من الثروة في حين الإبقاء على جزء صغير. فقط. للحالات الطارئة. أصبحت تعرف بالاحتياطي الجزئي، أو المصرفية الجزئية. عمل هذا النظام بشكل جيد کاف إلا إذا طالب. فجأة. الجميع مودعاتهم، وشرعوا هجمة على البنك.

مضافة إلى الأعمال المصرفية الجزئية كان مفهوم أموال"فيات Fiat الأمر. وهي في الأساس أوراق مالية غير ذات قيمة جعلت مقبولة بالقانون أو المرسوم الحكومي. ولقد تم تسجيل مثال مبكر لهذا النظام من قبل ماركو بولو أثناء زيارته إلى الصين في عام 1275. لاحظ بولو أن الإمبراطور"کا يجبر شعبه على قبول قطع ورق سوداء مختومة بخاتم رسمي على أنها أموال قانونية تحت طائلة السجن أو الموت، ثم استعمل الإمبراطور هذه الأموال بالأمر ليدفع ديونه الشخصية جميعها

كتب المؤلف غريفن، يقول: إن هذا يغري بالتعجب من قوة الإمبراطور الجريئة وخضوع رعاياء الذين تحملوا مثل هذا الظلم، وتابع:"ولكن اعتدادتا يختفي بسرعة عندما فگر بالتتشابه مع الأوراق النقدية الصادرة عن احتياطنا الفيدرالي. هي مزخرفة بالتواقيع والأختام، والزنفون يعاقيون مبلمسة: الحكومة تدفع تكاليفها بهاء والشعب مجبر علي قبولهاء هي - ودفنظر الشيكات الخفي الذي تحول إلى مال - مصنوعة بكات هائلة، بحيث"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت