لابد أنها تساوي - في الكيه - كنوز العالم جميعه. ومع قالك؛ فإن نعها لا يكلف شيئا. ان نظامنا الالي - في الحقيقة - هو - تقريب به نسخة رقيقة عن تلك التي دعمت الوردات الحروب السبعة قرون خلت
ولكن اليوم، هم المصرفيون، وليس عورات الحروب، الذين يستفيدون من المال، ولقد خلقوا آلية خارقة لفعل قالك: «النظام الاحتياطي الفيدرالي» .
لا يحتاج أي واحد يبحث عن البرهان على وجود مؤامرات في أمريكا إلى النظر إلى أبعد من منشأ مصرفنا المركزي الحالي هنا مؤامرة موثقة جيدة تتضمن الأسماء ذاتها مرتبطة منظمات سرية حديثة
الاستعماريون الأمريكيون الأوائل كانوا قد طبعوا كميات قليلة من المال الورقي، وكانوا في رخاء. شرح بينيامين فرانکلين، قائلا: في المستعمرات تحن صدر مالنا الخاص بنا، وسمى"المستند الاستعماري، نحن نصدرها بنسبة ملائمة لمتطلبات التجارة والصناعة"
لجعل المنتجات تمر بسهولة من المنتجين إلى المستهلكين .... بهذا الشكل، نخلق لأنفسنا تقودنا الورقية الخاصة بنا. تسيطر على قوتها الشرائية، وليس لنا مصلحة بالدفع لأحد. 10
وبحث من بنك انكلترة، أوقف البرلمان الإنكليزي هذا الازدهار الاستعماري بتمرير مرسوم يتعلق بالعملة في عام 1764، حرم بموجبه طبع العملة. ولقد أجبر الاستعماريون على قبول أوراق من بنك إنكلترة (بانك أوف إنغلاند) . وزعم فرانکلين و آخرون أن هذا الخروج عن القانون للمال الحمن الذين سبب الكساد الاقتصادي وبطالة واسعة الانتشار بشكل عجل الثورة الأمريكية
كانت فكرة بنك مركزي ذاتها. يدار من قبل مصرفين محترفين، مسالة خلافية منذ تأسيس الولايات المتحدة. ويمكن للمجادلات نصائح البنك المركزي، أو ضده، أن ترى في مناظرات الأبوين المؤسسين توماس جيفرسون و إليكساندر هاملتون.