فهرس الكتاب

الصفحة 206 من 596

كان هاملتون يعتقد بحكومة قوية مركزية وبنك مصرفي يشرف عليه نخبة، فكتب يقول:"لم يستطع مجتمع أن ينجح ما لم يوحد مصلحة ومصداقية الأفراد الأثرياء مع مثيلها في الدولة. شكل مؤيدو المثاليات الحبة لهاملتون أول حزب سياسي أمريکي، «الفيدرالين» . هاملتون، الذي وصف مرة بائه أداة المصرفين العالمين، جادل بأن الدين الوطني، إن لم يكن مفرطة، فإنه سيكون بالنسبة إلينا نعمة وطنية"

تم خلق بنك أمريكا الشمالية عام 1781، حتى قبل وضع مسودة الدستور من قبل رجل الكونغرس روبرت موريس صاحب العلاقات المستعمرات التي تشكلت في ما بعد الولايات المتحدة الأمريكية، الذي حاول أن يصنع منه بنكا مركزيا مماثلا لبنك إنكلترة, أستمر. فقط. ثلاث سنوات قبل أن يتوقف بسبب الاحتيال المنتشر والتضم

المالي الناتج عن خلق عملة بالأمر الرسمي (فيات) لا أساس لقيمتها.

هاملتون الذي كان مساعدة سابقا لموريس، أصبح وزير المالية، وفي عام 1791، ترأس المحاولة التالية لإنشاء بنك مركزي، وذلك من خلال تأسيس البنك الأول للولايات المتحدة، وهي الحركة التي عارضها جيفرسون وأتباعه بشدة

نعلم جيفرسون من التاريخ الأوروبي أن بنكا مركزيا تمكن بسرعة أن يصير سيد الأمة. ولقد أشار إلى الخبرة البريطانية، وأعلن قائلا: الأمم الأوروبية الأخرى قد حاولت، وطرفت گل سبيل حكمة أو حماقة في نضال عديم الفائدة للهدف ذاته، ومع ذلك؛ فنحن مازلنا نتوقع أن تجد في الحيل الخادعة، والأحلام المصرفية أن المال يمكن أن يصنع من لاشيء، ...

إني أعتقد مخلصة ... أن المؤسسات المصرفية هي أكثر خطرة من الجيوش القائمة؛ وأن مبدأ صرف المال لدفع من قبل الأجيال القادمة، باسم «التمويل» إنما هو احتبال وخداع مستقبلي لسلب المال على مدى واسع، كتب جيفرسون إلى چون تيلر عام 1816، مضيفة،"لقد أنشأوا مسبقا. ارسطوقراطية مالية ... إن سلطة الإصدار يجب أن توخذ من البنوك، وأن حفظ وعاد إلى الناس الذين تخصهم حقاني"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت