فهرس الكتاب

الصفحة 208 من 596

كان جيفرسون يعتقد. أيضا بأن على البنك المركزي أن يكون دستورية، فقال: أنا أعتبر أن تأسيس الدستور كما هو قائم على أرضية أن «جميع القرى التي لا تفوض للولايات المتحدة، بواسطة الدستور، ولا هي محرمة بموجبه عليها، إنما هي محفوظة للولايات أو للشعب» . وأن اتخاذ خطوة واحدة وراء الحدود، كما هي مرسومة هكذا، خصوصا حول قوى الكونغرس، إما يعني امتلاك حقل قوة لا حدود له، ولا يعود تابلا لأي تعريف، إن عملية تأسيس بنك، بالإضافة إلى القوى المفترضة بهذه الورقة النقدية، لم يم، في رأيي، التفويض بها للولايات المتحدة من قبل الدستور

ومن دواعي السخرية، أن مؤيدي جيفرسون، الذين كانوا يعدون أحرارة في وقتهم، قد شلوا ما كان سيصير الحزب الجمهوري.

لم يكن جيفرسون وحده بين الآباء المؤسسين في التعبير عن گرههم لبنوك الفائدة، فلقد كتب جون آدامز في عام 1811، يقول:"لطالما كرهت نظامنا البنكي باكمله، وما زلت أكرهه، ولسوف أموت وأنا أكرهه .."، وتابع قائلا:"إن كل بنك يتعامل بالجسم، وكل بنك يجب أن تدفع فيه الفائدة، أو أثة فائدة لأي بنك، پستفيد منها المقرض، إنما هي فساد بكل معنى الكلمة. إنها ضرائب على الشعب المصلحة وفائدة الأفراد ...."

ولقد تم تشكيل أول بنك للولايات المتحدة، بوقت قريب بعد بنك إنكلترة، وقام بخلق شراكة بين الحكومة ومصالح البنك. وتم الحصول في هذه الشراكة على 20 % من رأسمال البنك من الحكومة الفيدرالية مع تبقي 80 % تم تقديمها من قبضل مستثمرين خاصين، بمن فيهم الأجانب مثل عائلة روتشيلد .. كتب المؤلف جوستافوس مائيرز يقول:"إن سجلات القانون ثري أن آل روتشيلد كانوا القوة الأساس في البنك القديم للولايات المتحدة وصحيح أن المصرفيين الأوروبيين المتآمرين وأعوان عالمهم الجديد كانوا يحاولون الهيمنة على مؤونة أمريكا المالية."

هذا البنك قد تسببه. أيضا. بالضم، وذلك من خلال خلق أوراق الاحتياط - الجزئي البنكية، وأدى إلى ازدهر تجار المال، ولكن المواطن العادي عاتي، في عام 1811، عندما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت