ظهرت وثيقة الامتياز البنكية، ذات العشرين عاما، من أجل التجديد، فقد تمت هزيمتها بصوت واحد في مجلس الشيوخ والمجلس التشريعي.
ولكن تكاليف حرب عام 1812، بالإضافة إلى الظروف المالية الشوشة، حفزت الكونغرس على إصدار وثيقة. عشرين عاما للبنك الثاني في الولايات المتحدة في عام 1816. انتهى هذا البنك المركزي في عام 1836، بعدما صوت الرئيس أندرو جاكسون في عام 1832، لصالح ورقة موافقة الهيئة التشريعية العليا لتتابع امتيازها معجة ما صار يعرف بيتك الحرب. وجاكسون الذي كان أول رئيس من منطقة غرب جبال الأباتشي وبطل معركة نيو أورلبانز شجب البنك المركزي باعتباره غير دستوري، بالإضافة إلى أنه: لعنة للجمهورية؛ نظرا لأنه قد اعتمد ليقيم الإدارة أرسطوقراطية ثرية خطرة على حريات البلاد.
وربما لم يكن الأمر مجرد صدفة أن محاولة الاغتيال الأولى في أمريكا قد درت ضد جاكسون في عام 1834، من قبل رجل يدعى ريتشارد لورنس، الذي زعم أنه:"على أصال مع القوى في أوروبا، ولقد أخطأ مسدس لورنس. ولكن جاكسون. الذي لم بود. اشتعل غضية، وسحب التمويلات الحكومية من أفواه مصاصي الماء، ولكن نيکولاس بيدل رئيس البنك الثاني رد على فعله هذا لتقليص حجم الديون محليا، م ا"
بذلك دعرة اقتصادية منتشرة. وبحسب الكاتب يوستيس مولينز؛ فإن بيدل كان عميلا ليعقوب روتشيلد في باريس.
وبعد ذلك فقد تم انتقاد / وتقريع جاكسون من قبل أصدقاء بيدل في مجلس الشيوخ، وذلك من خلال تصويت 20. 26 بتهمة إخفاقه في الحصول على تفويض المجلس التشريعي الأعلى لسحب التمويلات. الحوافز السياسية وراء هذا العمل تم تأكيدها في عام 1837، عندما ألغي مجلس الشيوخ انتقاد جاكسون ب 24
19 صوتا. اختفي پيدل من المشهد، وفي نهاية فترته الرئاسيتين) عمل هيکوري العجوز على إلغاء الدين القومي نهائيا
رأي جاكسون مناورات بيدل محاولة وقحة الوجه الابتزاز الحكومة لتجديد امباز البنك. فحذر قائلا: إن الجهد الوقح الذي قام به البنك الحالي للسيطرة على الحكومة