فهرس الكتاب
حول بواسطتها نظام الاحتياط الفيدرالي الديون إلى أموال، عقدة للوهلة الأولى، ولكن الأمر يبدو سهلا إذا ما تذكر المرء أنه لم يقصد للمسيرة أن تكون منطقية، ولكن اثربك وتخدع.
گب غريدر مواقق"لقد كان من المقصود من تفاصيل أعمال نظام الاحتياط الفيدرالي أن تكون مقصورة جدا على فئة معينة؛ بحيث يصعب على المواطنين العاديين فهمها. ويعتقد البعض أن هذا الجهل يمكن أن يكون نعمة. وثقل عن هنري فورد أنه قال:"ان من الجيد أن لا يكون الشعب الأمة فاهما نظامنا البنكي والمالي، لأنهم باعتقادي بوفوا د لکان هناك ثورة قبيل صباح يوم الغد >
معظم الأمريكان لا يملكون فهما حقيقة العمليات مرضي المال العالمين، قال موافقة السيناتور المرحوم باري جولدووتر."يريدها المصرفيون بذلك الشكل. نحن ندرك بطريقة"
ضبابية أن عائلتي روثشيلد و واربرغ الأوروبنان، وبيوت جيه بي مورغان، كوهن، لويب آند كومباني، شيف، ليهمان وروکفلر يمتلكون ويهيمنون على ثروة واسعة. وأما كيف يحصلون على هذه القوة المالية الواسعة ويوظفونها إنما هو لغز لمعظمنا.
البنكثون العالميون يصنعون المال بتقديم ديون إلى الحكومات. ولما بر دين الدولة السياسية، كبرت الفائدة العائدة إلى الدائنين. إن البنوك الوطنية الأوروبية هي في الواقع مملكة ومسيطر عليها من قبل مصالح خاصة، هذه الفوائد الخاصة ذاتها يمكن عرضها التمتلك وسيطر على نظام الاحتياط الفيدرالي.
وبحسب الكائب غريفر، فإن مديري المال اليوم قد صمموا تفاصيل معقدة ومحصورة على فئة معينة تحيط بصفقاتهم المالية؛ بحيث إن نظام الاحتياط الفيدرالي قد اخذ وانتحل لنفسه حصص طائفة دينية.
وكتب يقول:"بالنسبة إلى الحقول المعاصرة الحديثة بدا من الغريب التفكير بالاحتياط الفيدرالي كمؤسسة دينية"، وتابع:"ومع ذلك، فإن أصحاب نظرية التامر بطريقتهم المخبولة،"
(1) ألا يعني هذا أن النظام المالي المذكور هو نظام سرقة أموال التأس؟!