فهرس الكتاب

الصفحة 234 من 596

كانوا قاصدين تحقيق شيء حقيقي وهام. وقد عمل نقليهم الاحتياطي الفيدرالي - أبيض - في مجال الدين، حيث ان قواه الغامضة في خلق المال تم توارثها من آباء ک وتين موا مجموعة معقدة من المعاني الاجتماعية والنفسية. مع صيغته الخاصة بالتعويذات الريه، تراس الاحتياط الفيدرالي شعائر اجتماعية رهيبة؛ حيث بدت الصفقاته القوية جدا والخينة كامنة وراء الفهم العام الشائع ....

وفوق كل شيء كان المال عملا خاصا بالاعتقاد. كان يتطلب موافقة اجتماعية عالية طلقة كانت غامضة فعلا. لتخلق مالا وتستخدمه، يستلزم من كل واحد أن يتق، وكذلك يجب على الجميع أن يتقوا ء فقط عند ذلك يمكن أقطع ورقي عديمة الفائدة يمكن أن تتخذ

قيمة لها.

الكثير من الباحثين والكتاب يرون قائدة الذين تكمن في أغة قديمة غامضة، ومزاوجة مع صلات موثقة مصرفيين يسيطرون على قرارات الحكومة، كسبب لزيادة الذين؛ العام والخاص معة. >

كتب فيليب جيه لانغمان وجاك إيغان في كانون الثاني 1999، في صحيفة أخبار الولايات المتحدة والعالم الخبيرة بشؤون الأعمال يقولان:"بفضل قرار نظام الاحتباط الفيدرالي لتحمل زيادة هائلة في تزويد المال، ولطوفان الرأسمال الأجنبي الباحث عن سماء آمنة في أمريكا، فإن المستهلكين الأمريكان والأعمال الأمريكية يملكون تخمة من القروض في متناول أيديهم، وقد أشارا - أيضا ? بقولهما: الاقتصاد يستمر في خلق وظائف جديدة، ولكن الأمريكيين سوف يقعون تحت الذين أسرع مما تزداد به دخولهم"

قبل الثلاثينات كان يمكن للأوراق النقدية أن تستبدل بالذهب؛ حيث إن الجزء العاشر من الدستور قد حدد الذهب والفضة بأنهما المناقصة القانوينة الوحيدة. وكانت أوراق الاحتياط الفيدرالي الأقدم تحمل التعبير المطبوع:"يمكن استرجاعها بنفود قانونية في وزارة مالية الولايات المتحدة، أو أي بنك احتياط فيدرالية، ولكنه ليس أكثر."

(1) ويدرك العارفون بواقع الشعب الأمريكي أن هذا هو الحاصل فعلا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت