فهرس الكتاب

الصفحة 236 من 596

وقال غريدر: أفق جديد من الثقة قد أضيف إلى وهم ذي قيمة حقيقية، وتابع: وأخيرا؛ الأعامة الأخير لوهم المال كانت قد ركلت بعيدة في هذا القرن: المعيار العبي قد هجر". الهدف الأصلي من المال - ليمثل بضاعة وخدمات حقيقية ملموسة - قد تم نسيانها"

تم إخفاء أسرار المال البسيطة بعناية من قبل گوت طائفة المال. وعلق غريدر قائلا: ولقد اعتمد الجمهور الأمريكي - على عكس قادته السياسيين - علي کليشات مألوفة من أجل لهم المحدود للمال"، وتابع: المواطنون العاديون - ببساطة. لم يستطيعوا أن يفهموا اللغة ومعظم الاقتصاديين لم يبذلوا أي جهد لترجمتها لهم"

المال هو اليوم بشكل متزايد مجرد صور إلكترونية في جهاز كومبيوتر يتم التوصل إليه ببطاقات بلاستيكية في نظام الله ATM وهي خدمات قبض المال من الات في الشوارع. لبس ثمة شيء يدعمه، ومع ذلك، فإن هذا المال الوهمي يتم إقراضه بفائدة لموسسات كبيرة. عندما تنمو الكمية الكاملة للمال، فإن قيمتها تنقص هذا يدعي تضمة، وهو في الحقيقة. ضريبة ضمنية على استخدام المال. ويمكن استغلال التضم صعودا وهبوطا من قبل أولئك الذين يسيطرون على انسياب العملة الورقة أو الصور الإلكترونية.

وبحسب وليام براملي؛ تكون نتيجة هذا النظام بكامله دينا هائلا في كل مستوى من المجتمع اليوم، المصارف مدينة للمستودعين، وأموال المستودعين قرض وتخلق مديونة للبنوك. إن كون هذا النظام أكثر شيء تماثلا مع هلوسة المجانين هي حقيقة أن المصارف. مثل القرضين الآخرين - دائما الحق بالقبض على ملكة مدنية إذا لم يعاد تنفع أوراقها المالية

استعاد في الكساد الكبير في الثلاثينات المال فيمنه. وببساطة فقد كان من الصعب المقاربة، وكانت الأسعار مخفض لتعبر عن ندرتها. اليوم؛ تمر امريکا يکساد تضخمي؛ الأسعار عمر بالارتفاع بسبب التزويد باموال ضخمة. كلما زادت كميات المال المتداول،

قلت قيمتها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت