فهرس الكتاب

الصفحة 316 من 596

منمة مؤسسات كلاب حراسة وسائط الإعلام مثل مؤسسة «الدقة في الإعلام» (1 cucracy in Media AIM) . الكثير من الأشخاص يفترضون يزعمون أن مثل هذه المجموعات تترتب ساهرة لاصطياد اهتمامات الجماهير،

ولكن ليس بحسب الكاتب مايكل كولينز باير، الذي أعلن في عام 1990، على الملأ أن مؤ مؤسسة (AIM) «الدقة في الإعلام» ريد إرفن قد دفع له 537

000 في السنة كمستشار لقسم التمويل الداخلي النظام الاحتياط الفيدرالي.

ملاحظة أن الكثير من أعضاء نظام الاحتياط الفيدرالي. أيضا. ينتمون إلى المنظمات السرية، كتب بايبر يقول:"حتى هذا اليوم، إرفن و مؤسسة «الدقة في الإعلام» لا يلمسون أي موضوع يكون حساسا بالشبة إلى مصالح المؤسسات العالمية: سواء أكانت جماعة ال بيلدر برغر، الهيئة الثلاثية، أو مجلس العلاقات الخارجية، ولا يمسون الحقيقة المتعلقة بنظام الاحتياط الفيدرالي الذي هو ملكية خاصة. وثمة. أيضا. نقاط خانقة ضمن انسياب المعلومات، مثل المقعد الدولي في مركز الأسوشيتد پرس في نيويورك؛ حيث يقرر شخص واحد. فقط. أية أخبار من خارج الولايات المتحدة يمكن أن تبث عبر الخدمة السلكية. من المهم أن نفهم أن السيطرة الحقيقية على وسائط الإعلام الجماهيرية هي ليست سيطرة مباشرة على الآلاف من المجدين من المحررين، والمراسلين، ومديري الأخبار في الأمة كلها، ولكنها السيطرة على توزيع المعلومات"

ثم هنالك الضغط الهائل الذي يخلق من الخوف المتعلق بالضمان الوظيفي وخسارة المصادر، يجب أن يعتمد الكثير من اب الأعمدة الوطنيين على مصادر داخلية مطلعة لتزويدهم بمعلومات دسمة. الكثير من هذه المعلومات يأتي من مصادر حكومية سرعان ما تجف لو أن هؤلاء الصحفيين نشروا الرواية الخطا. وحتى إنه يظل من الواجب على أكثر الصحفيين الوطنيين الضاريين بشدة أن يسحبوا قبضاتهم إذا أرادوا أن يحافظوا على مصادرهم الداخلية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت