إن الملكية المندمجة المتزايدة التركيز باستمرار لوسائط الإعلام كانت تعني أن الموضوعية في الأخبار، التي كان ينظر إليها على أمد طويل آنها خدمة جماهيرية، إنما هي في الحقيقة. ملفات خارج الشباك لصالح أرباح في الحد الأدنى مبنية على أساس النسبة. بمناسبة اغتيال الرئيس جون إف كينيدي، دعمت شبكات التلفزيون الرئيسة الثلاثة - إيه بي سي ABC، سي بي إس CBS، و إن بي سي NBC - أخبار دو اثرها بتمويل الخدمات العامة. البوم مول هذه الدوائر الأخبارية ذاتها بسبب البرامج المتعلقة بالاهتمام بالنسبة. وبحسب تعليق مراسل سي بي إس سايق، دانييل شور فإن الأخبار اليوم هي نوع من السلعة في السوق، ولم تعد مهنة مقدسة". فاليوم لم يعد هذا مهما مطلقا. فقط؛ حقق أرباحك، ولتذهب خدمة الجماهير إلى الجحيم."
واققه رجل الأخبار المحتك وولتر کرونگايت، مقتبسة عنه في صحيفة احترافية، قال: إن الحالة الجارية للصحافة التلفزيونية هي مأساوية وخطيرة، وانتقد شاجب بشدة"الأرباح غير المعقولة ... لإرضاء أصحاب الأسهم؛ لأن في طلبهم ربحا مشابها للبرامج العاملة في حقل الإمتاع؛ إنهم يجروننا إلى الهاوية."
علق مورلي سيفر مراسل برنامج 60 «دقيقة» قائلا: إني أتحدى أي مشاهد أن يبدي تمييز بين جمهور (تلفزيون برنامج كلام حديث) جيري سبرينغر والأخبار المسائية الثلاث والسي إن إن"."
إن كلاب حراسة الإعلام في أمريكا، كما يحبون أن يصوروا أنفسهم، يبدون وكانهم كلاب حضن صغيرة بالنسبة إلى مالكيهم الملحدين. وهذا يمكن أن يشرح لماذا تضمنته من أعلى عشرة من التقارير الإخبارية المراقبة العام 1995. كما تم تحديدها من قبل الخدمة الإخبارية المتبادلة. تقارير أعمال تجارية مثل احتكار الاتصالات البعيدة تبلي
کوميونيکيشنز)، ازدياد سوء حالة عمل الأطفال، زيادة مصاريف الحكومة على الأسلحة النووية، خدعة الصناعة الطبية، معركة الصناعة الكيميائية لإفساد وتدمير قوانين البيئة والوعود المخلفة لاتفاق التجارة الحرة لأمريكا الشمالية (NAFTA) ،