فهرس الكتاب

الصفحة 42 من 596

اللجنة التنفيذية لمنظمة الهيئة الثلاثية السرية قالي في عام 1981:"التاريخ هو نتاج فوضى أكثر منه نتاج الموامرة ... إصانعي الخطط والسياسات يقهرون بشكل متزايد بالأحداث والمعلومات."

ومناصر آخر لوجهة النظر الصدفية في التاريخ كان الصحفي جورج جونسون الموصوف بأنه"الإنساني الدنيوي. كتب يقول بان عقيدة التآمر أو المؤامرة قد تم دفعها من قبل مطر في الجناح اليميني منذ بداية القرن"، مشيرة إلى أن اسلوب جنون أو ژماب الارتياب لدى السياسيين الأمريكيين لم يمت مع السيناتور جوزيف ماكارثي

ومن ناحية أخرى؛ فقد كان بالإمكان تسمية وجهة النظر الثامرية بشكل أدق وجهة نظر السبب والنتيجة. ومن الواضح أن الحوادث تقع؛ الطائرات والسيارات تتصادم وتتحطم. السفن تغرق. ولكن في التاريخ، من الواضح أن التخطيط البشري. غالبا ما يعجل وقوع الأحداث.

إنه لم لم نسمع المزيد عن مثل هذا التخطيط المري؟

بحسب الباحتين في المؤامرة جوناثان فانكين وجون وولين؛ فإن نزعات ومواقف الجمهور الأمريكي مشكلة من قبل وجهة نظر ديزني مصححة للتاريخ والأحداث الجارية كليهما، وقالا: إنه قد كان بالإمكان تسميتها «نسخة التاريخ الديزنية» [على أسلوب ديزني الكارتوني بسهولة، أو «نسخة النيويورك تايمز» ، أو «نسخة أخبار التلفزيون» ، أو نسخة «كتاب الكلية» أو المدرسة. وتأتي المقاومة الرئيسة لنظريات المؤامرة ليس من الناس في الشوارع ولكن؛ من وسائط الإعلام، والمدارس والمعاهد والجامعات الرسمية، والحكومات: الناس الذين يديرون التنظيم والاقتصاد المعلوماتي المحلي والعالمي.

آنتوني سي ساتن، المولود في لندن والأستاذ في علم الاقتصاد، وكان زميلا باحثا في مؤسسة هوفر التابعة لجامعة ستانفورد، وافق على أن ثمة"مؤسسة تاريخية"هيمن سيلر على الخشب، والنشر، ووسائل الإعلام، ورفوف المكتبات، وقال:"خلال المئة سنة الماضية كانت ته مهاجمة أو رفض أية نظرية تاريخية أو حدث تاريخي يكون خارج النموذج"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت