الموضوع من قبل المؤسسة الأمريكية للتاريخ والمؤسسات الرئيسة، وذلك من خلال قونها في صناعة ومنح الهبات. ليس بناء على أي دليل تقدمه، ولكن على أساس قبول حجج ما يدعى بالمؤسسة الغربية الحرة، وخطها التاريخي الرسمي"، وتابع:"الويل لأي كتاب أو کاندبه بقع خارج الخطوط الإرشادية الرسمية. يختفي الأعم المؤسساتي. ويتباطأ الناشرون، ويصير التوزيع بشكل افضرب وخطيئ»، وهو غير موجود على الفلاني
ولقد لاقت هذه اللأزمة صدي عند المعلم الأكاديمي ل بيل کلينتون الدكتور كارول کو بغلي، في كتابه المنشور في عام 1966 (مأساة وأمل: تاريخ العالم في زمننا) ، گشف النقاب عن معرفته الداخلية العامة للمنلمات السرية الحدية, قال كويغلي بانه قد تم سحب كتابه فجاة من قبل ناشر نيويوركي رئيسي، وقال:"أنا الآن ماگد تماما من أن كتاب «ماساة وأمل» قد تم كتمه وحظره، بحسب ما كتب كويغلي في منتصف السبعينات."
المياحثين والكتاب - مثل المرحوم غاري آلان، و ايه رالف إيدرسون، و جي إدوارد فريفت، والدكتور جون كولمان، وجوناثان فيانگين، وآمنتوني سي ساتن، وبوسته مولينز على سبيل المكان مستعد للموه عن مغامرات سنين عديدة. ولكن هذه الأسماه بم. تقريبا ? إنتاجها من قبل ناشرين صغار بتوزيع محدود. ويتهم هؤلاء المؤلفون وسائل الإعلام بانها سيطر عليها من قبل أمريكا المتحدة، التي منعت أي ظهور ذي معنى الوانها الإعلامية
ويردد هذا الخوف. أيضا. خارج الولايات المتحدة الأمريكية. إذ قل مرة عن ناشر فرنسي أنه قال: ليس من الممكن تتبع ملكية المؤات وبنيان القوة في الولايات المتحدة - «هم» » لا يسمحون بذلك. «هم» يجدون طريقة لاصطياد وتعذيب لى من يحاول. «هم» يبدون أنهم مجموعة صغيرة من الناس الذين يعرفون بعضهم بعضا، ولكن الكثير منهم غير معروفين للجمهور، «هم» يدخلون ويخرجون في الوظائف الحكومية، ولكن الخدمة العامة. على ما يبدو. تخدم لتكسب ترقية خاصة بدلا من أن يكون العكس، السيطرة الحكومية التي - بشكل عملي - پذكرها كل واحد لا يمكن تتبعها من خلال ملكية الأسهم، ووكالات التنظيم، والقرارات العامة، فهي تبدو بأنها تعمل من خلال متاهة من الاتصالات الشخصية