فهرس الكتاب

الصفحة 456 من 596

گر رافينسكروفت. وهو ضابط كوماندو سابق - أنه بينما كان في فيينا، أصبح هتلر مسكونة بما يدعى رمح القدر"وقد قيل إنه سهم جفي روماني اسمه غايوس کاسيوس الذي أصبح يعرف باسم لونجينوس. في الأسطورة، استخدم لونجينوس الرمح ليطعن به خاصرة المسيح على الصليب، ليس كعقاب، ولكن؛ رحمة منه، لقصر ام معاناته. مايزعم أنه الرمح ذائه ما يزال معروضة في متحف هوفبرغ في فيينا."

لقد كان هنا - بحسب رافينسكروفت أن هتلر الصغير قد تعلم من الأسطورة: أن من يملك ال- هيليغ لانس أو الرمح المقدس، فإنه يسيطر على قدر العالم. في كتابه (رمح القدر) ، يحبك رافينسكروفت نسيجا مطرزة غنية من التاريخ والفولكلور الألماني رابطا هتلر والرمح إلى خلفية سحرية مفصلة، الأوكلتية، والمنظمات السرية

عزا رافينسکروفت معرفته بالرمح المقدس وهتلر إلى معلمه الدكتور وولتر جوهانسون شتاين، عالم و فيلسوف من فيينا كان يعرف هتلر، ولكنه هرب. فيما بعد. إلى إنكلترة. أكبر شتاين كيف أن هتلر قد دخل في نشوة وغشية بينما كان يقوم بعملية التقنية channeling (التواصل عبرة قناة) مع هوية غير بشرية في مكان مقارب من الرمح. ولقد شرح شتاين. رافينسکروفٹ قائلا: لم تكن حياة هتلر المنفردة ناضجة بما فيه الكفاية في تلك اللحظة لتحصيل وعي بنفسه وبمن حوله عندما دخلته هذه الهوية الغريبة.

تمت ملاحظه هذا الوصل عبر قناة المحدث للنشوة والغشية من خلال عضو جمهور أثناء واحد من خطابات هتلر، حيث قال:"كان. فقط. يتكلم ويتكلم، مثل تسجيل يمضي في مساره، لمدة ساعة ونصف، حتى صار منهكا بشكل كامل ... وعندما انتهي? وهو منقطع النفس - جلس مرة ثانية كرجل بسيط لطيف ... ولقد كان الأمر تماما كما لو أنه انتقل إلى مستن آخر. ولم يكن ثمة ما بين الحالين"

هنلر ذائه لمح إلى سيطرة ميتافيزيقية. فلقد دگر لعدد من مساعديه أن صوت داخلية كان يقوده، وقال مرة:"أنا أتبع طريقي ومنهجي بدقة وأمان الماء في نومه"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت