وكان هتلر قد اجتمع. أيضا. أثناء إقامته في فيينا، ب جورغ لانز فون ليبنفلس، ناشر (أوستارا) ، وهي مجلة ننشر مواضيع خرافية أوكلتية وشهوانية, الراهب البندگي ليپنفلس الذي أسس المعاداة السامية، النظام السري لفرسان الهيكل الجد، ومعلمه «غيدو فون ليست» List، سعوا لإحياء أخوة القرون الوسطى للفرسان التيوتونين، التي استخدمت الصليب المعقوف كشعار لها.
كان «ليست» مؤلفا محترما يكتب حول العقائد الصوفية الألمانية حتي طورد خارج فيينا بعد اكتشاف أن أخوته السرية كانت تتضمن انحرافات جنسية والسحر الأسود الخاص بالعصور الوسطى. لقد كانت فلسفات ليبنفلس و ليست List ، مجد أمجاد العقائد الوثنية وتفوق العرق الآري، وذلك قدم لتأسيس منظمة ثول. قال المؤلف ليفيندا:"أسماء «ليست و «ليبنفلس» سرعان ما أصبحت مرادفة مع حركة گل- ألمانيا الشعبية فولكس التي في النهاية ولدت الحزب النازي."
مهما كان العلم الذي تعلمه هتلر في فيينا فقد غيره ذلك العلم بشكل عنيف. فالذي كان. فيما سبق - صبي جوقة كاثوليكيا مكرسة، يفكر بأن يصبح كاهنة، صار بشكل علني ضد التدين، ولقد اهم حتي بائه اشتغل بالشبطانية عرض الموقف إيبرسون تقديم هذه الصلات، قائلا: وهكذا؛ فإن الصليب المعقوف كان رمزا للحزب النازي؛ ولقد كان. پشکل ما. متصلا يرمز لإله الشمس؛ وإله الشمس كان رمزا ل لوسيفر - الشيطان"."
وما يقدم الدعم لاتهام هتلر بعبادة الشيطان، بالإضافة إلى عکس افتان هتلر بالخوارق وما فوق الطبيعة، هي قصيدة كتبها في عام 1915، بينما كان يخدم في الجيش الألماني على الجبهة الغربية. ولقد تم إعادة إنتاج هذه القصيدة في كتاب (آدولف هتلر) من قبل جون تولاند
غالبا ما أمضي في الليالي المريرة إلى شجرة بلوط فوتان في وسعة الغابة الهادئة بقوى مظلمة لأقوم ب الاتحاد.