فهرس الكتاب

الصفحة 460 من 596

الرسالة الكترونية الحرية الغامضة تصنع القمر بسحرها وجميع من كانوا ممتلئين بالوقاحة خلال اليوم صاروا صغراء بأثر الصيغة السحرية

صلات، هتلر بقوى ما فوق الطبيعة صارت أكثر بروز بعد أن أعمي بغاز «الماسترد» أثناء هجوم بريطاني في ليلة 13 - 14 أكتوبر/ تشرين الأول 1918

وبعد أن أرسل إلى مستشفى في باسووك، بوميرانيا، تحسن إبصار هتلر عندما علم عن هزيمة ألمانيا وتوقيع هدنة من قس زائر،

وبينما كان يرفل بالألم والياس، اختير هلر گشا خارقة. شب تولاند يقول:"مثل القديس جون، سمع هتلر أصواتا تدعوه لإنقاذ ألمانيا، وجاءت معجزة تحقق ذلك كله دفعة واحدة - تبخرت الظلمة التي كانت محطة بهكر. استطاع أن يرى ثانية! ولقد تعهد بإيمان. وكما وعد - انه «سوف يكون سياسيا، وسيكرس طاقاته لتنفيذ الأمر الذي تلقاه» "

رأى بيتر لافيندا خبرة هتلر كنوع من التنوير الصوفي الغامض، كتلك التي اختبرها «غيدو فون ليست» لسنوات عديدة مسبقا أثناء العمى المؤقت خاصه. وكتلك التي اختبرها شاؤول، الذي أعمي على الطريق إلى دمشق. لأنه، منذ ذلك الوقت فصاعدا تم تغيير هتلر

واصلا إلى ميونيخ بعد الحرب، عين العريف هتلر يعمل حقير هو حارس مجناء حئي استلم الشيوعيون في ربيع 1919. وعندما أخلى الرايخ سويهر، تخلف هتلر ليتجسس على الثوريين. وفيما بعد عندما استعاد الجيش وال «فري كوريس» ميونيخ، كان هتلر هو الذي مشي بهدوء مستعرضا رب الأسرى الشيوعيين، فارزا قادتهم لإعدامهم.

وكمكافأة على هذا العمل الري، تم تعيين هتلر في مكتب الصحافة والأخبار للقسم السياسي للجيش الألماني، وهو جيش عمليات مخابراتي مقنع بشكل خفيف. وبحلول خريف 1919، تم تعيينه للتجسس على المجموعات الكورية المختلفة القافزة إلى المشهد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت