خلال الأسبوع الأول من ديسمبر/ كانون الأول، قاطع الأمريكان الشيفرة اليابانية الديبلوماسية الأرجوانية بيربل وهي تامر سفارتها في واشنطن بتدمير الأوراق السرية جميعها، وأن تتهيا للإخلاء
في 4 ديسمبر/ كانون الأول نقلت المخابرات الأسترالية مشاهدتها للحاملة اليابانية المفقودة تتحرك باتجاه بيرل هاربر، ولكن روزفلت طرح هذا التقرير باعتباره إشاعة بدأها الجمهوريون مؤيدو الحرب.
وبحسب المؤلف جون تولاند؛ فإن تحذيرات متقطعة تتعلق بهجوم شوشك على بيرل هاربر. ورغم اختلافها بعضها عن بعض في الوقت المحدد. فإنها قد جاءت من السفير الأمريكي لليابان جوزيف غرو؛ ومدير الإف بي آي FBI جيه إدغار هوفر، والسيناتور غاي جيليت، وعضو الكونغرس مارتن دايز، والجنرال إيليوت ثورب في بافا، والكولونيل إف جي إل ويجرمان، الملحق العسكري الهولاندي في واشنطن. وفيما بعد فإن ضابطا في الأسطول الهولندي، الكابتين جوهان رانفت، قال: إن مصادر في مخابرات الولايات المتحدة أخبرته في 6 ديسمبر/ كانون الأول أن الحاملات اليابانية قد كانت. فقط. على بعد 400 ميل شمال غرب هاواي.
أثناء التحقيقات بعد الهجوم، شهد المارشال ووزير الأسطول فرانك نوکس کلاهما بانهما لم يستطيعا أن يتذكرا مكان وجودهما ليلة 6 ديسمبر/ كانون الأول. ولقد كشف. فيما بعد أنهما قد كانا - كلاهما. في البيت الأبيض مع روزفلت.
ثم هنالك مسألة حاملات الطائرات. >
في عام 1941، كان الجمهور الأمريكي، بالإضافة إلى القليل من الضباط المحافظين، مازالوا يعتقدون بان البارجة الحرية كانت السلاح الأقوى. ولكن؛ أيام كان ينتبه كان يعلم أن الجنرال بيللي ميتشل قد برهن في منتصف العشرينات على أن طائرة واحدة مزودة بالقنابل يمكنها تدمير بارجة. كانت البوارج طرازة قديمة. وكان النصر في أي حرب في