أثناء تدريبات بحرية في المحيط الهادي عام 1932 و 1938، وبوجود الملحق العسكري الياباني يراقب عن قرب، مر ضباط البحرية الأمريكية - بشكل نظري. أسطول المحيط الهادي في بيرل هاربر مرين
أمر روزفلت أسطول المحيط الهادي بالتحرك إلى الموقع المكشوف في بيرل هاربر، بالرغم من الاعتراضات الشديدة من الأدميرال جيمس و ريتشاردسون، الذي تم استبداله الرفضه تنفيذ الأمر.
كان وزير خارجية روزفلت کوردل هال ومسؤولون كبار آخرون تابعون لروزفلت يعلمون أن تلك الحرب كانت أمرا حتما، وأن المفاوضات مع كينشيسابورو نومورا كان ميؤس منها، وخاصة بعد أن ظهر من الشيفرة اليابانية التي تم فك رموزها أن تومورا قد تلقي معلومات بان لا يستسلم للمطالب القاسية للوزير الأمريكي هال.
ولقد علموا أيضا. بان ثمة حملة عسكرية يابانية كبيرة، بما فيها ستة حاملات طائرات قد اختفت بعد التوجه باتجاه أمريكا.
ولقد تم هذا الأمر رئيس أركان الجيش الأمريكي جورج سي مارشال. والذي هو صديق حميم للكثير من أعضاء مجلس العلاقات الخارجية. على أن يرسل رسالة كلماتها غامضة لقادة بيرل هاربر في 27 نوفمبر 1941، يقول فيها:"ثمة احتمال لعمل عدواني في أية لحظة. إذا لم تتمكنوا، أكرر، لم نتمكنوا من تجب الاعتداءات، فإن الولايات المتحدة ترغب في أن تكون اليابان أول من يبالغ في العدوان. إن هذه السياسة، يجب أن لا. أكرر. أن لا تترجم بأنها تحددكم بأسلوب من العمل يمكن أن يجعل دفاعكم في حالة خطر، وبالرغم من هذا التحذير الواضح، باقتراحة المصحوب بأن لا يهاجموا أي مهاجمين، فإن سفن أسطول المحيط الهادي بقيت راسية، وتم جمع الطائرات في مجموعات عنقودية ك البطات المجانية في حالة استعداد أمتي ضد المخربين."