اشتد أوار الجدل لسنوات حول السؤال المتعلق بما إذا كان روزفلت بعلم مسبقا بهجوم 7 ديسمبر/ كانون الأول 1941، على بيرل هاربر. ولأنه لم يتوفر لديه برهان قوي مقنع ظل متملصا. هذا وبسبب تراكم گم وافر من المعلومات الآن فإن ثمة لدى الناس قبولا واسعا الفكرة أن ذلك الهجوم الكاسح كان قد تم قبوله وتشجيعه مسبقا من قبل الأمريكيين المعنين في محاولة لإثارة دعم الجمهور الأمريكي من أجل مشاركة أمريكا في الحرب.
ولا يمكن إنكار أن السياسات الاجتماعية والاقتصادية في فترة الضيق، زمن روزفلت، قد جعلت الحكومة الفيدرالية مركزية بشكل كبير، وأسست هندسة اجتماعية مازالت مستمرة حتى اليوم، ولقد كان روزفلت واضحة وصريحة تماما في تحالفه مع إنكلترة. وفي حين كان يعلن الحياد، فإنه قد أرسل سفن حربية ومؤونة إلى بريطانيا بناء على اقتراح من منظمة القرن التي ألفها أعضاء مجلس العلاقات الخارجية. أمر روزفلت باحتلال أيسلاند، مغلقا إياها في وجه الألمان، وخول تنفيذ الهجوم إلى سفن - يو، ووافق علنا على منح قروض للصين الوطنية / عدو اليابان، وبهدوء؛ وافق على تجنيد متطوعين أمريكان بأجور عالية لمواجهة التمور الطائرة الشهيرة التابعة ل تشيانغ كيه تشيك, كان الكثير من هذه التصرفات مخالف لقواعد الحرب العالمية، وكان يضمن تحريض قوى المحور
كان روزفلت نفسه نموذجا أصليا من رجال شارع المال وول ستريت، گئب بيرلوف، وقال:"كانت عائلته تشتغل بالتجارة المصرفية في نيويورك منذ القرن الثامن عشر، وكان عمه فريدريك ديلاتو، في مجلس نظام الاحتياط الفيدرالي الأساسي، وكتب زوج ابنة روزفلت کيرئيس بي دال، يقول: إن معظم افکار روزفلت، التي كانت مؤونته السياسية، قد تم تصنيعها بدقة له مسبقا في مجموعة منال العالم الواحد التي هي منظمة مجلسي العلاقات الخارجية CFR"
أولئك الذين قبلوا فكرة أن روزفلت وقليلا آخرين من المضطلعين كانوا يعلمون مسبقا بکون بيرل هابر ستتعرض لهجوم، يشيرون إلى هذه الحقائق المربية التالية: