فهرس الكتاب

الصفحة 68 من 596

ومطلع آخر أكد أن ثمة مؤامرة كانت، جارية، وكان وزير دفاع آمريکا الأول جيمس فورستال الذي ربما دفع بحياته ثمنا لصراحته. مبتدأ عام 1947، عبر عن قلقه بان قادة الحكومة كانوا على الدوام يقدمون تنازلات إلى السوفييت. ولقد جمع أكثر من 3000 صفحة من الملاحظات، وأخبر صديق له بأنها سوف تتحول إلى كتاب يفضح الدوافع الحقيقية لرؤسائه.

وتابع فقال:"إن هؤلاء الرجال ليسوغير أكفاء أو / ولا هم أغبياء. إنهم بارعون وأذكاء. إن الثبات لم يكن أبدا علامة على الغياء. فلو كانوا مجرد أغبياء، لكانوا بالصدفة، قد ارتكبوا غلطة لصالحنا."

فورستال الذي كان مطلعة على الكثير من الأسرار. كان قد صنف كعضو أساسي في مجموعة فائقة السرية مسؤولة عن قضية الأجسام الطائرة الفضائية طبقا للوثائق M 3 - 12، واستقال من منصبه بتاريخ 2 آذار 1949، بطلب من الرئيس ترومان. وبعد شهرين. وأيضا بطلب من الرئيس ترومان. دخل فورستال مستشفى بيتهيسدا البحرية لإجراء فحوص رونينية. وأكد الطبيب المختص لأخي فورستال بأن فورستال كان في حالة جيدة، ولكنه رفض السماح لأخيه أو لكاهن العائلة أن يراه، وفي اليوم الذي جاء فيه أخوه ليأخذه من المستشفى، وجدت جثة فورستال في طابق أسفل من المستشفى وقد لف حبل حول عنقه. وادعي الموظفون الرسمون أن فورستال قد انتحر، ولكن الكثير من الناس. في ذلك الوقت والوقت الحاضر. لا يصدقون هذه الرواية. ولقد تم أخذ ملاحظاته ومذكراته، وحفظت من قبل الحكومة لمدة تزيد عن السنة قبل أن طلق - أخيرة - نسخة مصححة للجمهور.

وبالرغم من أن مسؤولين مختلفين زعموا أن فورستال قد كان مجنونا في ذلك الوقت إلا أن حالته غير المتوازنة لابد أنها كانت قد استنفرت رغبة في التو بالمستقبل. فقط قبل مغادرته لے (بيٹهيسدا) أخبر فوربيستال صديقا له أن جنود أمريكيين سرعان ما يموتون في کوريا، هذه التصريح جاء قبل خمسة عشر شهر من الوقت الذي تم فيه الكوريون الشماليون هجوما مفاجئا على الجنوب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت